اجابات قصة اسامة بن زيد للصف الثانى الاعدادى

آخر تحديث : 19-11-2017 الساعة 08:57 ص

أعزائى طلبة الصف الثانى الاعدادى

يمكنكم الحصول على ملحق المعلم لقصة اسامة بن زيد الترم الاول بالضغط هنا

۞التربية الدينية الإسلامية۞

الفصل الدراسي الأول

قصة “أسامة بن زيد”

الفصل الأول “في مكة المكرمة (قبل الهجرة)

س1- ماذا تعرف عن (سوق عكاظ)؟

ج1- (سوق عكاظ) سوق كانت تقام بالقرب من مكة في موعد سنوي , و يباشر فيه التجار بيع سلعهم التي جلبوها من البلاد المجاورة للجزيرة العربية , و يباشر فيه الشعراء و الخطباء إلقاء ما تجودبه قرائحهم من شعر و نثر على عشاق الأدب , و محبي البيان الرفيع , و في السوق هناك مكان مخصص لبيع الرقيق , كان مألوفاً عند  العرب و غير العرب.

س2- ما الذي طلبته السيدة خديجة من (حكيم بن عزام)؟

ج2 – طلبت منه ان يشتري لها غلاماً يخدمها.

س3- “أحن إلى قومي و إن كنت نائياً فإني قعيد البيت عند المشاعر”

( ا ) من قائل هذه العبارة؟ و ما المناسبة؟

( ب ) لخص قصة زيد في سطور.

ج3-

( ا ) * قائل هذه العبارة عو (زيد بن حارثة)

      * و المناسبة أنه التقى في احد مواسم الحج بنقر من جيرة والده , فعرفهم و عرفوه , و أخبروه بان أباه يقيم في حزن عميق على

        فقده , فقال لهم تلك العبارة.

س4- ما الموقف الذي جعل رسول الله – صلى الله عليه و سلم- يتبنى زيداً؟

ج4- الموقف الذي جعل الرسول الله يتبنى زيداً , أنه فضل ان يظل مع رسول الله , و لا يذهب مع أبيه و عمه , حين خيره الرسول أن يختار بين أن يذهب مع والده و عمه أو ان يبقى مع الرسول.

س5- علل لما يأتي:

( ا ) زواج زيد من أم أيمن.

( ب ) تردد النبى – صلى الله عليه و سلم – على بيت زيد.

ج5-

( ا ) زواج زيد بأم ايمن , سببه أن رسول الله زوجه أم أيمن ؛ لأنها كانت حاضنة الرسول و و أشرفت على رعايته و هو في سن السادسة من عمره بعد ان توفيت أمه , و راعى النبي ان يجمع احب اثنين الى قلبه , و أن تكون أساس تكافؤا الزوجين.

( ب ) تردد النبى على بيت زيد , سببه أنه كان يحب زيداً و زوجته أم أيمن ,   و قد انجبا (اسامة) , فكان النبي يقبل الطفل , و يهدهده , و يضعه على فخده , و يضع الحسن أو الحسين على الفخذ الأخرى.

الفصل الثاني : في المدينة المنورة (بعد الهجرة) تطلع اسامه للجهاد

س1- علل لما يأتي :-

( ا ) زيد يحمل النبل و السهام إلى بدر.

( ب ) أم ايمن تحمل الضمادات و القربة.

ج1-

( ا ) لأنه من أمهر الرماه و سوف يسددها في صدور المشركين

( ب ) أم أيمن تحمل الضمادات و القربة ؛ لأنها ستقوم بسقى المجاهدين و تضمد جراح المصابين.

س2- “عرف المسلمون الأوائل أحدث طرق التربية للأطفال و الشباب”

         دلل على صدق هذه العبارة مما عرفته من تربيه اسامة .

ج2- عرف المسلمون أحدث طرق التربية للأطفال و الشباب , فقد حرصوا على أن ينشأ الأطفال نشأة دينية بحفظ ايات من القرأن الكريم , تحضعلى توحيد الله و تمجيده , و تدعو إلى عبادته وحده , كما انهم يظهرون أمام أبنائهم قدوة طيبة في المحافظة على الصلاة في أوقاتها , و العمل بما يامر به الدين , و يجاهدون دائماً مع النبى في سبيل الله ؛ و لذلك كان الصبيان يتوقون إلى الجهاد منذ صغرهم كما فعل أسامة , و لم يرد الأباء أبنائهم الصغار عن الجهاد في قمع , و لكن عن إقناع , و وعد بالجهاد حين يأتي الوقت الذي يستطيعون فيه الجهاد.

س4- ما الدروس المستفادة من (غزوة احد)؟

ج4- الدروس المستفادة من :-

1-     أن يتمسك المسملون بمبدأ الشورى في كل امر من أمورهم , و لا سيما في الحرب و القتال.

2-     ضرورة الخروج لملاقاه العدو مهما تكن الضحية.

3-     الالتزام بأمر القائد سبب من أسباب النصر.

4-     مخالفة أوامر القائد قد تجر إلى الهزيمة و الهلاك.

5-     الثبات في مواطن الشدة , مع الإيمان و التضحية من أسباب النصر و الفوز.

س5- متى كانت سرية مؤتة؟ و من قاد جيش المسلمين فيها؟ و لماذا عدًد النبى القيادة فيها؟

ج5- * كانت سرية مؤتة في جمادي الأولي من عام الثامن للهجرة و قد قاد جيش المسلمين فيها على الترتيب : (زيد بن حارثة) , حتى استشهد و (جعفر بن أبي طالب) , حتى استشهاد أيضاً , و (عبد الله بن رواحة) , حتى استشهد كذلك . ثم تولى القيادة (خالد بن وليد).

* و قد عدد النبي القيادة , حتى تظل الراية مرفوعة دائماً و لا يضطرب المسلمون حين استشهاد القائد.

الفصل الثالث : فتح مكة

س1- لماذا اتخذ النبي – صلى الله عليه و سلم – قراره بفتح مكة؟

ج1- اتخذ النبي قراره بفتح مكة , عندما علم أن قريش نقضت شروط صلح حديبيه , بأن أغارت على خزاعة قبيلة بنى بكر بإيعاز من قريش ؛ لأنهما حليفتان , و كانت خزاعة قبيلة حليفة للنبي.

س2- ما مظهر نقض فريش لصلح الحديبية؟

ج2- من مظاهر نقض قريش لصلح حديبية : معاونة قبيلة بنى بكر على اغارة على قبيلة خزاعة.

س3- صف مشهد الجيش و هو يتجه إلى مكة.

ج3- في طريق إلى مكة , زحف جيش المسلمين الذي بلغ عدده عشرة ألاف مقاتل بتحركوا في الساعة التى حددها النبي متجهين صوب مكة للقضاء على الوثنية فيها , و جعلها العاصمة الدينية للدولة الإسلامية , و قد كان ذلك مشهداً رائعاً هز مناكب الصحراء عجباً و خيلاء , النبي على بغلته البيضاء يري قلبة الكبير أطراف الدولة الإسلامية , و قد امتدت حتى شملت مملكتىالفرس و الروم و ما بعدهما , و المسلمون من خلفه تصهل خيولهم صهيلاً تنبعث منه فرحة النصر , و كأنهما عقد الإيمان على جبين كل مسلم هالة من العزة تضئ له الطريق , و قد كان تسبيح هذا الجيش يشق عنان السماء , ترفرف عليه اجنحة الملائكة.

س4- ما إحساس أبي بكر , حسنما رأى أسامة خلف النبي على بغلته البيضاء؟

ج4- أحس بعظمة الإسلام و هو يسوي بين القائد الأعلى و شاب ليس من ذوي الحسب و النسب.

س5- اذكر حادثتين تدلان على حب النبي لأسامة.

ج5- الحادثتين هما :-

أ‌-       أنه اركبه على بغلته البيضاء , و هو متوجه مع الجيش لفتح مكة .

ب‌-    دخول الكعبة مع النبى و لم يكونوا معهم سوى بلال – رضي الله عنه – و صلوا ركعتين .

س6- في قصة المرأة المخزومية دروس و مواقف. وضح اثنين منهما.

ج6- في قصة المرأة المخزومية دروس و مواقف , منها:

* لا يصح أن يشفع أحد لأحد في حد من حدود الله ؛ لأن تعاليم الله فوق كل اعتبار.

* يجب العدالة في تطبيق احكام الله على الناس , فلا نفرق بين الغني و الفقير , و لا الشريف و الوضيع , في حد من حدود الله , فهم جميعاً امام حدود الله سواسية.

الفصل الرابع : أسامة في موقع حنين

س1- يؤكد التاريخ الصلة القوية بين (فتح مكة) و (غزوة حنين). اشرح و علل لما تقول.

ج1- الصلة قوية بين (فتح مكة) و (غزوة حنين) ,فبعد فتح مكة لم يرضوا قبيلة هوازن التى كانت تسكن بأحد الجبال الواقعة في شرقى مكة أن تصبح مكة عاصمة للمسلمين ,  فخافت تلك القبيلة ان تتجرد من كل ما كانت تتمتع به من جاه و نفوذ , و أن تصبح بدون مهابة. فتحالفوا مع : قبيلة ثقيف و نصر و جشم.

س2- ((جمعت هوازن أمرها لتضمن النصر)) : دلل على صدق هذه العبارة.

ج2- جمعت هوازن امرها لتضمن النصر و فقد تحاللفت مع قبيلة (ثقيف و نصر و جشم) , و حفزتهم على قتال المسلمين , كما حملت كل ما تملك من ذهب و فضة , و ساقت أمامها كل ما تملك من إبل , و غنم , و ماعز , و صحبت نساءها , حتى يكون في وجودهن خلف المقاتلين دافع إلى خوض المعمعة في حماسة , حفاظاً على العرض , اظهاراً للشجاعة و انتزاعاً للإعجاب.

س3- موقف النبي (يوم حنين) , درس لقادة الحرب المعاصرين , وضح ذلك.

ج3- بإن لم تزعجه المفأجأة و لا الهزيمة , و إنما ثبت و وقف , و لم تتحرك قدماه للخلف , ز قد ملأ الإمان قلبه و عقله و مشاعره , و راح ينادي بصوت هزت أصداؤه جوانب الوادي : ((إلى أين أيها الناس؟ هلموا على انا رسول الله , انا محمد بن عبد الله , انا النبي لا كذب , أنا ابن عبد المطلب)) , فاجتمع  المسلمون حول الرسول , و التحم الفريقين في قتال عنيف , حتى تم للمسلمين النصر , و في ذلك درس للقادة أن يثبتوا في مواطن الشدة , و أن يكونوا قدوة لجيوشهم , حتى يكتب الله لهم النصر.

س4- ما وجه بطولة أسامة يوم حنين؟

ج4- أنه كان واحداً من المؤمنين الأحد عشر , الذي انزل الله سكينته عليهم لحظة إدبار المسلمين , و قد أثبت و هو الشاب صغير السن في السادسة عشرة من عمره , و اول غزوة يخرج فيها مع النبي .. أنه ثابت أمام مشاهد الموت و أشباح الخطر , في الوقت الذي أدبر فيه الصناديد من المسلمين الأبطال.

س5- ما وجه ((للفئة المؤمنة موقف عظيم سجله القرأن)) : اشرح الموقف.

ج5- الموقف العظيم للفئ المؤمنة الذي سجله القرآن هو ثباتهم حول النبي و لا يخيفهم أن بعض المسلمين ولو الأدبار , و أن المشركين سيقتربون منهم , و يمزقونهم شر ممزق بحد السيوف , و إنما كان إمانهم بمثابة سياج متين يقيهم الخوف و الفزع ؛ و لهذا وقفوا موقفاً رائعاً  خلده الله في كتابه العزيز.

س6- علل لما يأتي :

( ا ) قيادة أسامة امتحان للصحابة.

( ب ) إخفاء النبي لقرار اتخذه و لم يعلنه.

( ج ) ساقت هوازن و ثثقيف كل ما تملك.

( د ) قول بعض المسلمين : (( لن نغلب اليوم من قلة ))

ج6-

( ا ) لأنه كان صغير السن ,و في الصحابة من هو أكبر سناً , و له تجارب كثيرة في الحروب و توجد بجسده أثار جراح من المعارك .. و هذا مما يجعل كبار الصحابة لا يقتنعون بكفاية شاب في مثل سنه لدخول المعركة من أخطر المعارك ؛ و لكنهم خضعوا لفكرة النبي و لم يتنكروا لها و يعترضوا على قيادته.

( ب ) إخفاء النبي لقرار اتخذه و لم يعلنه , ز ذلك حتى يحين موعده ؛ لأن كبار الصحابة سوف يكون في نفوسهمما يحملهم على عدم   القبول و الرضا , و لكن النبي كان مقتنعاً بصحة رأيه , و مؤمناً بصواب فكرته , و لن يعترض كبار الصحابة :ابي بكر و عمر بن الخطاب و على بن ابي طالب.

( ج ) لكي يكون  ذلك  دافعاً إلى خوض المعركة في حماسة , إظهاراً للشجاعة , و انتزاعاً للإعجاب و حفاظاً على العرض و دفعاً لهم للنصر و الفوز على الأعداء.

( د ) قول بعض المسلمين : (( لن نغلب اليوم عن قلة)) ؛ لأن جيش المسلمين كان ذا وفرة في الرجال و السلاح.

معلمومة اثرائية

  • الزهو و الخيلاء في الحرب أسباب الهزيمة.
  • الإمان و الثبات من أسباب النصر.

تم التلخيص من الطالب: عمر هاني


الترم الثانى

قصة أسامة بن زيد – الفصل الخامس – الأيام الأخيرة في حياة النبي
أجب عن الأسئلة التالية :
1- بلغت الدولة الإسلامية في أواخر أيام النبي عمرها الفتي . دلِّل على صدق هذه العِبَارة .
– بسبب فتح مكة ، والانتصار الباهر على قبيلتي هوازن وثقيف ومن شايعهما من القبائل في غزوة حنين ، ودخول كثير من العرب في دين الله أفواجًا ، ولقد قويت شوكة الإسلام ، وخشى الروم من لقاء المُسلِمين في تبوك ، فارتدوا إلى داخل بلادهم يتحصَّنون بها خوفًا من المُسلِمين .

2- متى فكَّر النبي في تأمين حدود الدولة الإسلامية ؟ وما الخُطة التي رسمها ؟
– بعد غزوة مؤتة ، وفيها قُتِلَ زيد بن حارثة ، وجعفر بن أبي طالب ، وعبدالله بن رواحة ، وتمكَّن خالد بن الوليد بعبقريته الحربية أن يعود بالجيش قبل أن تنزل به خسائر جسيمة في تلك الغزوة،ولم ينسَ أنَّه ذهب بنفسه لمُحارَبة الروم ، فانخلعت قلوبهم من لقائه ، وفرُّوا داخل بلادهم ، والخُطة التي رسمها النبي أنَّه دعا المُسلِمين إلى الاستعداد لغزو الروم ، وأعلن صراحة عن ذلك ، حتى يخرج كِبَار الصحابة والأنصار ؛ لينزلوا بالروم هزيمة ساحقة ، وجهَّز المُسلِمون عدتهم وعتادهم انتظارًا لأمر الرسول ،وعقد اللواء لأسامة بن زيد لقيادة الجيش ليثأر لأبيه من الروم .

3- لماذا عقلت المفاجأة لسان أسامة عندما عينه الرسول قائدًا على جيش المُسلِمين ؟-لأنَّ الاشتراك في غزو الروم كان أقصى أمنية له،فما باله عُيِّنَ قائدًا لجيش يضم كِبَارالمُهاجِرين والأنصار.

4- لماذا تذمَّر بعض المُسلِمين من قيادة أسامة ؟ – لأنَّ أسامة كان صغير السن ولم يبلُغ العشرين من عمره،وفي المُسلِمين أكبر منه سنًا وأعلى منه مقامًا.

5- لماذا فكَّر النبي في حرب الروم ؟
– حتى يُؤمِّن حدود الدولة الإسلامية من الروم ، وللثأر من الروم لشهداء مؤتة .

6- خطب النبي المُسلِمين وهو في مرضه . فأجب عمَّا يأتي :
أ – ما مُناسَبة الخُطبة ؟ – عقد النبي لواء الجيش في غزو الروم لأسامة بن زيد،فتذمَّر بعض المُسلِمين ، وخشى أن يستغل المُنافِقون هذا التذمُّر ، ويُحوِّلوه إلى فتنة بين صفوف المُسلِمين،فخطب في المُسلِمين.
ب – ما الأفكار التي دارت عليها الخُطبة ؟ – أمر المُسلِمين بإنفاذ بعث أسامة ، والرضا بقيادته للجيش ، فقد رضى النبي بقيادته كما رضى بقيادة أبيه زيد بن حارثة من قبله .
ج – لماذا أجهش أبو بكر بالبكاء ؟ – لأنَّه أدرك قُرب موت النبي ، وذهابه إلى الدار الآخرة ، حين ذكر في خُطبته أنَّ الله خيَّره بين الدنيا والآخرة ، وبين ما عنده ، فاختار ما عنده .
7- قال النبي “اغز باسم الله،في سبيل الله،فقاتل مَن كفر بالله”،عندما استدعى الرسول أسامة للقيادة .
8- اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
أ – خرجت زوجة أسامة إلى الجرف ( لتشترك في الحرب – لتودع زوجها أسامة – لتُخبِر زوجها بشدة مرض النبي ) .
ب – رجع الجُند من مُعسكر الجرف إلى المدينة ( لأنَّهم لا يُرِيدون الحرب – لأنَّهم مُجتمِعين على قيادة أسامة – ليعودوا النبي في مرضه ) .

9- أكمل : أ – خشى … أن يستغل … هذا التذمُّر ويُحوِّلوه إلى … بين … فخطبهم النبي قائلاً : أيها … أنفذوا … أسامة . ( النبي ، المُنافِقون ، فتنة ، المُسلِمون ، الناس ، بعث ) .
الفصل السادس – امتحان عسير
أجب عن الأسئلة التالية :
1- وضح الحالة السياسية للدولة الإسلامية ، عقب وفاة النبي . (الامتحان العسير للمؤمنين والمنافقين) – تشبث المُؤمِنون بدينهم ، وأبوا أن يُفرِّطوا فيه ، وأعلن المُنافِقون ارتدادهم عن الإسلام ، وجهروا بهذه الردة ، مما جعل اليهود والمُشرِكين يتحفزون لقتال المُسلِمين ، كما زاد الموقف حدة وسوءًا ما ثار بين الأنصار والمُهاجِرين من جدل حول الخلافة قبل مُبايَعة أبي بكر ، واختلاف المُسلِمين في أمر بعثة أسامة لغزو الروم ، فمنهم من كان مُؤيِّدًا ، ومنهم من كان مُتذمِّرًا .. ولذلك كان الأمر عصيبًا .

2- ما موقف اليهود داخل الجزيرة العربية من الدولة الإسلامية بعد وفاة النبي ؟
– شايعوا المرتدين ، واستعدوا لقتال المسلمين .

3- لماذا أرسل الأنصار إلى عمر بن الخطاب ؟
– لينقل رغبتهم إلى الخليفة أبي بكر في تعيين قائد آخر للجيش المتجه للروم يكون أكبر سنًا من أسامة .

4- رأى بعض المسلمين ألا يتسرَّع أبو بكر في حرب المرتدين ؟
– لأنَّ جيش المسلمين سيكون في حرب مع الروم ، وقد لا يستطيع المسلمون أن يُحارِبوا في جبهتين ، وأن يردوا الخطر عن المدينة من أعداء الإسلام .

5- ما موقف أبى بكر من طلب عمر منه بتولية الاكبر سنا من أسامة ؟ وما سياسة أبى بكر فى خلافته؟
– قال له وهو غاضب فقدتك أمك وعدمتك يا ابن الخطاب . استعمله رسول الله وتأمرنى أن أنزعه ، السير على خطى الرسول وتنفيذ تعاليمه وعدم الانحراف عن السير فى هذا الطريق
6- أكمل : أ – أسامة صغير لا يصلح …،وفي الجيش من هو …،وأكثر … بالحرب (للقيادة،أسن،خبرة).
ب – لم يكن ل … رأي خاص به في قيادة أسامة ، بل كان … بين … والخليفة(عمر ، سفيرًا ، الأنصار).
ج – ثبت من تصرف ….. أنَّه كان ….. ، وليس مبتدعًا . ( أبي بكر ، مقتديًا ) .
الفصل السابع – أسامة بطل البلقاء
أجب عن الأسئلة التالية :
1- لماذا أنفذ أبوبكر الصديق بعث أسامة ؟
– لأنَّ أبا بكر نفَّذ ما أمر به الرسول ، ولم يتخلف عنه هذا الأمر ؛ لأنَّه حرص على أن يتبع الرسول .

2- لماذا استئذن الخليفة من أسامة في أن يبقى عمر بالمدينة ؟
– لأنَّ أبا بكر كان ذا أدبٍ جمٍ ونفس عظيمة ، ولأنَّ أسامة كان هو القائد الذي يعمل عمر تحت قيادته ، ولم يُرِد أبو بكر أن يُشعِر أسامة بأنه انتزع حقًّا من حقوقه ، واستبقى عمر دون أن يأخذ رأيه .

3- لماذا كان أبوبكر يمشي وأسامة يركب ؟
– لأنَّ أبا بكر أراد أن يُقدِّم للإنسانية أروع مثل ، على انَّ عظمة القائد ليست في الأبهة والفخفخة ، وإنما في رقة الشمائل ، وحُسن المُعامَلة ، وجمال الطباع .

4- ” لا تخونوا ، ولا تغلوا ، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ..”
أ – مَن قائل العِبَارة ؟ وما المُناسَبة ؟ – أبوبكر الصديق ، وهو يُودِّع أسامة للخروج لحرب الروم .
ب – ما أهم المبادئ الموجودة في الخطبة ؟ – 1- عدم الخيانة والغدر ، 2- عدم التمثيل بالقتلى ، وقتل الأطفال الصغار ، والشيوخ الكبار ، والنساء ، 3- عدم تخريب الزروع ، فلا تقطع نخلة أو تُحرق ، 4- عدم القضاء على الحيوان والممتلكات ، فلا يصح ذبح بقرة أو شاة إلا لمأكله ، 5- ترك المتدينين في الصوامع ، إلى ما فرغوا أنفسهم له ، وعدم التعرض لهم ، 6- ذكر الله عند الأكل أو الشرب ، 7- قتل أعداء الإسلام دون رحمة ، 8- الاندفاع للقتال باسم الله ، ولإعلاء كلمة الدين .

6-بِمَ أوصى الخليفة أسامة ؟ وعلام تدل الوصية ؟
– أوصاه أن يصنع ما أمره به النبي ، فيبدأ ببلاد قضاعة ، ثم يأتي آبل ، وألا يُقصِّر في شئ من أمر الرسول ، ولا يُقصِّر فيما أمره به النبي ، ولا يزيد عليه ، وتدل الوصية على حرص أبي بكر على تنفيذ أمر الرسول بكل دقة دون زيادة أو نقص ، كما تدل على شدة حب أبي بكر للرسول وأتباعه .

7- لماذا لم يبقَ أسامة في البلقاء إلا يومًا واحدًا ؟
– لأنَّه انتصر على الروم انتصارًا ساحقًا ، وبقى يومًا واحدًا ؛ ليجمع الأسلاب والغنائم ؛ ولأنَّ الرسول أمره ألا يتوغل في بلاد الروم .

8- ما السر في خروج الخليفة والمسلمين ، عندما عاد جيش أسامة ؟
– لاستقبال الجيش المنتصر الذي لم يفقد أحد جنوده .. فالفرحة غامرة ، والتقدير عظيم للجيش وقائده .

9- أكمل : أ – حينما وصل … أرض … ، تذكر … ، فغلى دمه ، وثأر ل … موتة ( أسامة ، البلقاء ، استشهاد والده ، لشهداء ) .
ب – شد أسامة على ….. ، فأنزل بهم ….. ( جيش الروم ، هزيمة ساحقة ) .
ج – قتل الجيش كثيرًا من … ، و… ، و…، … منتصرًا . ( أهل البلقاء ، أسر منهم عددًا قليلاً ، جمع الأسلاب والغنائم ، عاد إلى المدينة ) .
د – من أهم عوامل النصر … ، … . ( أ – طاعة أبي بكر لأمر الرسول ، وطاعة أسامة لأمر أبي بكر ، ب- الإصرار على الأخذ بالثأر لشهداء مؤتة ، وإزالة الهيبة العسكرية التي كانت تتمتع بها دولة الروم ).
أجب عن الأسئلة التالية : خاتمة
1- لماذا كسب أسامة ثقة مؤيديه ومُعارِضيه ؟
– لأنَّه قدَّم أروع دليل على أنَّه جدير بالقيادة ، حين انتصر على الروم انتصارًا ساحقًا .
2- لماذا استأذن أسامة الخليفة في أن يشترك في الحرب ضد المرتدين ؟
– لأنَّه فُطِرَ على حب الجهاد ، فأبت نفسه أن يخلد إلى الراحة ، وهو أشد ما يكون حاجة إليها .
3- لماذا رفض عثمان عرض أسامة بالدفاع عنه ؟-لأنَّ عثمان يعلم خطورة الموقف ،ويعلم أن الدفاع عنه سيعرض حياة المدافعين عنه للخطر،وكان حريصًا ألا يُقتَل أحد بسببه،ألا يرفع أحد أسلحته .
4- ما السر في خروج أسامة إلى الشام ؟ – لأنَّه قرَّر اعتزال الجهاد ، والعكوف على العِبَادة والصلاة ، كما قرَّر أن يعتزل المدينة أيضًا ، ويُقِيم بأرض الشام ، حين علم بقتل الثائرين لعثمان بن عفان .
5- لماذا عاد أسامة إلى المدينة ؟ – لأنَّه احس أنَّ الموت يقترب منه ، فاشتاق للعودة للمدينة مرة أخرى ، ليُلقي نظرة على الأرض التي شهدت أيامه الأولى في الجهاد .
6- لماذا اعتزل أسامة الجهاد ، وعكف على العِبَادة ؟ – حُزنًا على مقتل عثمان بن عفان .
7- لماذا انسحب عبدالله بن عمر في استحياء ؟ – لأنَّ أباه قال له : إنَّ أسامة كان أفضل عند النبي منك، وأباه أفضل عند النبي من أبيك ” .


مزيد من الاسئلة والاجوبة للترم الثانى

1- بلغت الدولة الإسلامية فى أواخر أيام النبى عمرها الفتى . دلبل على ذلك .
تم فتح مكة ونشر الإسلام فى مناطق شتى حتى اتسعت رقعة الدولة الإسلامية وانتشر الإسلام فى مناطق كثيرة .
2- لماذا كانت قيادة الجيش مفاجأة لأسامة ؟
لأنها كانت أقصى أمنية له لأنه سيتولى قيادة جيش يضم كبار الصحابة وهذا شرف عظيم له وهو يسير فى مقدمة جيش عظيم .
3- لماذا تذمر بعض المسلمين من قيادة أسامة للجيش ؟
لوجود من هو أحق بالقيادة من كبار الصحابة والقادة العظام ممن لهم خبرة بالحروب وخاضوا الكثير من المعارك .
4- لماذا فكر النبى فى حرب الروم ؟
لتأمين حدود الدولة الإسلامية والأخذ بالثأر لشهداء مؤتة والقضاء على الروم نهائيا
5- لماذا خرج الرسول للناس وهو مريض ؟
ليخطب فى الناس ويأمر بتولية أسامة قيادة الجيش المتحرك لحرب الروم ويقضى على التذمر والفتنة التى سوف تحدث بين المسلمين .
6- لما أجهش أبو بكر بالبكاء بعد سماع خطبة النبى ؟
لأنه عرف أن النبى سيذهب إلى الدار الآخرة .
7- خرجت زوجة أسامة إلى الجرف ( لتشترك فى الحرب – لتودع زوجها – لتخبر زوجها بشدة مرض النبى ) .
8- رجع الجند من معسكر الجرف فى المدينة ( لايريدون الحرب – مجتمعين على قيادة أسامة – ليعودوا النبى فى مرضه ) .
9- ما موقف اليهود داخل الجزيرة العربية من الدولة الإسلامية بعد وفاة النبى ؟
بدأوا يستعدون لمحاربة المسلمين .
10- لماذا أرسل الأنصار عمر إلى الخليفة ؟
لينقل رغبتهم إلى الخليفة فى تعيين قائد أكبر سنا من أسامة .
11- ما موقف أبى بكر من طلب عمر منه بتولية من هو أكبر سنا من أسامة ؟
قال له وهو غاضب فقدتك أمك وعدمتك ياابن الخطاب . استعمله رسول الله وتأمرنى أن أنزعه .
12- ما سياسة أبى بكر فى خلافته ؟
السير على خطى الرسول وتنفيذ تعاليمه وعدم الانحراف عن السير فى هذا الطريق
13- ما الامتحان العسير الذى تعرض له أبو بكر ؟
بدأ أبو بكر خلافته بفتنة المرتدين والثائرين على تولية أسامة للجيش والتردد فى إرسال جيش أسامة لقتال الروم أم محاربة المرتدين فى الداخل .
14- علل . إنفاذ أبى بكر بعث أسامة .
تنفيذا لأوامر الرسول وعدم مخالفة أوامره ، والسيرعلى نهجه .
15- علل أبو بكر يمشى وأسامة يركب .
أراد أبو بكر أن يقدم للإنسانية أروع مثل على أن عظمة القائد ليست فى الأبهة والعظمة وإنما فى رقة الصفات وحسن المعاملة وجمال الطباع .
16- [ لا تخونوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ] من قائل العبارة ؟ وعلام تدل الوصية ؟
القائل : أبو بكر وتدل على النصيحة والتذكرة بالمبادئ التى أوصى بها الرسول وهى تحمل أعمق المعانى الإنسانية .
17- ما المناسبة التى قيلت فيها خطبة أبى بكر ؟
عند تحرك الجيش لقتال الروم بقيادة أسامة بن زيد .
18- ما أهم عوامل النصر ؟
الطاعة وهى السمة المميزة التى ساعدت فى تحقيق النصر للمسلمين ، والإصرار على الأخذ بالثأر لشهداء مؤتة ، وإزالة الهيبة العسكرية التى كانت تتمتع بها دولة الروم ، وتنفيذ أوامر الرسول .
19- هل فقد المسلمون أحدا من الجيش فى أثناء قتال الروم ؟
لم يفقد المسلمون جنديا واحدا فى قتالهم للروم .
20- ما الذى حققه النصر على الروم ؟
حقق المزيد من الأمن لدولة الإسلام داخل الجزيرة العربية ، وأعطى المسلمين مكانة رهيبة فى الوقت الذى كان يستعد فيه اليهود والمشركون لقتال المسلمين ، فألقى الرعب فى قلوبهم وتراجعوا عن محاربة المسلمين .
21- ما موقف غير المسلمين في احتمال هزيمة أسامة ؟
كانت الهزيمة مجالا لغير المسلمين ليشككوا فى قيمة الشباب وعدم قدرتهم على القيادة وتولى عظائم الأمور وسيجدون طريقا لطعن المسلمين والشك فى حقيقة هذا الدين الجديد .
22- ما النصيحة التى وجهها أبو بكر لأسامة قبل التحرك بالجيش ؟
اصنع ما أمرك به نبى الله . ابدأ ببلاد قضاعة ثم أبل ولا تقصرن فى شئ من أمر الرسول ولا تزد عليه ولا تخالف أوامره .
23- ضع [ صح ] أو [ خطأ ] أمام ما يأتى :
أ / لم تبرز معركة البلقاء أى موهبة لأسامة ( ) .
ب / كانت معركة البلقاء ثأرا لشهداء مؤتة ( ) .
ج / لم تزل الروم بعد البلقاء مصدر قلق للدولة الإسلامية ( ) .
24- علل . كسب أسامة ثقة مؤيديه ومعارضيه .
لأنه حقق الانتصار على الروم بقيادته للجيش .
25- علل . استأذن أسامة الخليفة فى أن يشترك فى الحرب ضد المرتدين .
لحبه للجهاد وعدم اللجوء للراحة .
26- علل . رفض عثمان عرض أسامة بالدفاع عنه .
لأن عثمان لا يريد أن يعرض حياة المدافعين عنه للموت ولا يحب أن يقتل أحد بسببه ، وألا يرفع مسلم سلاحه فى وجه مسلم مهما كان السبب .
27- مشهدان لا يستطيع أسامة أن ينساهما فى الجرف . فما هما ؟
المشهد الأول : حين حضر هذا المكان وهو قائد للجيش .
المشهد الثانى : عندما جاءه النبأ بأن شمس النبوة فى طريقها للمغيب .
28- ماذا فعل أسامة بعد علمه بما حدث لعثمان ؟
كاد الحزن يقضى عليه فقرر أن يعتزل الجهاد ويتفرغ للعبادة والصلاة وقرر أن يترك المدينة ويقيم بأرض الشام .
29- ما مثوى أسامة الأخير ؟
أرض الجرف التى كان له فيها أجمل الذكريات .
30- لماذا عاد أسامة للمدينة مرة أخرى ؟
ليلقى آخر نظرة على الأرض التى شهدت أيامه الأولى فى الجهاد .
31- ما التكريم الذى حصل عليه أسامة من عمر وأبى بكر ؟
جعل عمر نصيب أسامة خمسة آلاف درهم ونصيب ابنه عبد الله ثلاثة آلاف فقط وهذا تكريم عظيم لأسامة .
32- لماذا كان نصيب أسامة من بيت المال أكبر من نصيب ابن عمر ؟
لأن أسامة كان أفضل عند النبى وسماه الرسول الحب بن الحب ، ووالده أفضل عند النبى وهذا أقل ما يقدم له من تكريم
33- لماذا قرر أسامة أن يعتزل الجهاد ؟
عندما علم بمقتل عثمان .


للحصول على نسخة من قصة اسامة بن زيد – طبعة الوزارة – اضغط هنا

شارك هذا الموضوع
error

32 تعليق

اترك رداً على أحمد علي بحيري D: إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.