الينسون وبيكربونات الصوديوم للوقاية من أنفلونزا الخنازير

آخر تحديث : 09-03-2010 الساعة 12:36 ص

إذا أردت أن تحمى نفسك أنت وأسرتك من العدوى بفيروس أنفلونزا الخنازير فالحل بإذن الله سهل جدا
فقط عليكم كل صباح وقبل الخروج من المنزل شرب كوب من الينسون المغلى – أما إذا كنت تريد وقاية أكبر – مثلا قبل ذهابك لأماكن شديدة الزحام كالمدرسة أو المسجد أو البنك – فالأفضل أن تشرب أيضا نصف كوب ماء مذاب فيه نصف ملعقة صغيرة من بيكربونات الصوديوم (البيكربوناتو الذى يستخدم فى صنع البسكويت ويباع عند العطارين والسوبرماركت) واليكم السبب
Anise
الفيروسات لاتستطيع أن تعيش فى وسط قلوى بل تفضل الوسط الحمضى – لذا بتناولنا قليل من بيكربونات الصوديوم يصبح دمنا قلوى وبالتالى لايستطيع الفيروس البقاء فيه – هذا يفيد ليس فقط فى الوقاية من أنفلونزا الخنازير وإنما من أى فيروس معدى – كما يمكن أستخدام البيكربونات المذابة فى الماء للقضاء على الفيروس داخل أجسامنا فى حالة الإصابة الفعلية – فهى إذن مفيدة فى الوقاية وحتى فى العلاج

أما الينسون فهو المادة الفعالة التى ينتج منها عقار التاميفلو – بل إن بعض الخبراء يقولون أن فاعلية تناول الينسون المغلى تفوق فاعلية عقار التاميفلو نفسه – ويرجع السبب فى أن شركة “روش” المصنعة للعقار لاتستطيع إنتاج عدد كافى لمواجهة الطلب العالمى عليه الى أن محصول الينسون لايكفى – حيث تشترى 90% من إنتاج الصين
لكن بفضل الله فإن الينسون يزرع أيضا فى مصر وهو متوفر فى كل مكان – والكيلو منه عند العطار ثمنه 30 جنيه مصرى – ويوجد أيضا على شكل اكياس بفتلة ولكن الأفضل إستخدام النوع السائب حتى يمكن غليه بضع دقائق على النار

وقد نشرت جريدة الشروق مؤخرا تقرير للعالم المصرى الدكتور سعيد شلبي أستاذ الباطنة والكبد بالمركز القومي للبحوث – يؤكد فيه فاعلية الينسون فى الوقاية من أنفلونزا الخنازير
إليكم مانشرته الجريدة بتاريخ 13 سبتمبر 2009

أكد الدكتور سعيد شلبي أستاذ الباطنة والكبد بالمركز القومي للبحوث وعضو جمعية الماكروبيوتيك العالمية بإيطاليا أن تناول كوب من الينسون المغلي يوميا قبل الخروج من المنزل يقي الإنسان من الإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير ، حيث أن عقار “التاميفلو” المستخدم حاليا في علاج المرض مستخرج
من الينسون .

وقال الدكتور سعيد شلبي في تصريح له يوم الأحد إن تناول كوب الينسون
يمنح الجسم جرعة وقائية مركزة من هذا العقار يوميا وبأقل الأثمان ، مشيرا إلى أن نظريات علم الماكروبيوتيك (علم الحياة .. دواء وغذاء وأسلوب حياة) في مجال الوقاية والعلاج من الأمراض المختلفة تعتمد على ضبط تركيز أيون الهيدروجين في الدم بحيث يوفر بيئة غير مناسبة لتكاثر الكائنات الحية المسببة للأمراض .

وأضاف أنه بتطبيق هذه النظريات على مرض أنفلونزا الخنازير فإنه يمكن الوقاية من المرض بتناول ملعقة صغيرة من مادة بيكربونات الصوديوم (البيكربوناتو) المذابة في الماء قبل الخروج إلى الأماكن المزدحمة والأماكن التي يتواجد فيها المرضى ، مشيرا إلى أن هذه المادة تساعد في ارتفاع قلوية الدم وبذلك يصبح وسطا غير مناسبا لتكاثر فيروسات الأنفلونزا بصفة عامة.

ودعا شلبي أيضا إلى الإقلال من تناول الأغذية التي تؤدي إلى زيادة حموضة الدم مثل اللحوم الحمراء والدواجن ومنتجات الألبان والسكر والشاي الأحمر
والقهوة التركي في هذا الوقت الذي ينتشر فيه مرض أنفلونزا الخنازير ، وحث على تناول قهوة الشعير بدلا من القهوة ، والشاي الأخضر بدلا من الشاي الأحمر، وسكر المالتوز غير المخمر بدلا من السكر ، وتناول الأسماك والبقوليات مثل الفول والعدس واللوبيا والفاصوليا والحمص كبدائل للحوم الحمراء والدواجن .

كما أكد على أهمية ممارسة الرياضة بقدر المستطاع ، خاصة لدورها في تخليص الجسم من الطاقة الزائدة ، خاصة إذا كانت طبيعة العمل قليلة الحركة ، لافتا إلى أنه كبديل لتمرينات التنفس التي يجريها البعض لتحسين مقاومة الجسم فإنه يفضل الخروج إلى الهواء الطلق والنهوض من النوم مبكرا وتنفس هواء الصباح النقي الغني بالأوكسجين .

وأود أن أضيف أنه بينما بيكربونات الصوديوم ترفع قلوية الدم – فإنه على النقيض من ذلك نجد أن الوجبات السريعة واللحوم والمشروبات الغازية كلها ترفع من الوسط الحمضى للدم وبالتالى تزيد من مخاطر سرعة إنتقال العدوى لأجسامنا – لذا أنصحكم جميعا بالإبنعاد عن تناول تلك الأشياء هذه الأيام بالذات – والإكتار من الفواكه والخضروات الطازجة والأسماك والبقوليات والحبوب

وقانا الله وإياكم شر الأمراض – مع تمنياتى لكم بموفور الصحة والسعادة لكم ولكل أحبائكم بإذن الله تعالى

شارك هذا الموضوع
error