ياوزارة التعليم إنتبهى: طريق حديثة للغش

آخر تحديث : 13-03-2012 الساعة 01:17 ص

هذه الأيام إنتشر الغش بإستخدام موبايلات البلاك بيرى والسمارت فون عموماً مثل اندرويد وآى فون
خدمة البى بى إم BBM تتيح لأى طالب أن يقوم بكتابة أى سؤال لشخص خارج لجنة الإمتحان – مدرس مثلاً أو والده أو أخوه الكبير – فيتلقى الإجابة فوراً من خلال المحادثة الكتابية
ليس هذا فقط – بل أن من يرسل الإجابة يمكن أن يرسلها لأى عدد من قائمة أصدقائه المسجلين على تليفونه – أى أن الإجابة الواحدة يمكن أن يتلقاها عشرات بل مئات من الطلبة فى نفس الوقت – وربما أكثر !!
أيضاً هناك من الطالبات المحجبات من تقوم بإخفاء سماعة بلوتوث فى أذنها تحت الحجاب – فتتلقى إجابات تفصيلية ممن يحادثها سواءاً من زميلاتها فى اللجنة أو من خارج أسوار اللجان

هذه الطرق الشيطانية الحديثة تستوجب من وزارة التعليم ومن المدارس يقظة من نوع جديد
يجب التأكيد على منع أى موبايلات داخل لجان الإمتحانات – وإعتبار من يضبط بحوزته موبايل داخل لجنة الإمتحان كمن يضبط معه برشام للغش تماماً – بعد تحذير جميع الطلبة والطالبات من عدم إخفاء أى أجهزة محمول فى حوزتهم
وهناك أجهزة للتشويش على الموبايلات يمكن إستخدامها – كما يمكن إستخدام مجسات إلكترونية تكتشف مكان أى موبايل مخبأ
وعموماً فإن 99% من الطلبة يكون بحوزتهم موبايل واحد على الأقل – لذا يجب تسليم كل هذه الأعداد قبل دخول اللجان – ومن لا يسلم موبايله تتم مضاعفة مراقبته طوال الوقت

للأسف كثير من الطلبة والطالبات – وبالذات الطالبات بلا سبب مفهوم – يتفننون فى إبتكار وسائل جديدة للغش دائماً – ربما الطالبات أكثر لأنهم أكثر تعاوناً وتضامناً فيما بينهم عن البنين – ياليته كان تعاون فى شئ مفيد ومثمر وليش مخرب ومدمر للأخلاق
ولن ينصلح حال التعليم إلا بالتعامل بمنتهى الحزم مع كل من تسول له نفسه اللجوء الى الغش – فقد قال رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم – من غشنا فليس منا
من يتعود على الغش فى الدراسة اليوم – سيغش المجتمع لاحقاً فى مجال عمله – فلن نستغرب إذا من خراب الذمم وإنتشار الفساد وسقوط العمارات والغش فى رصف الطرق وبناء الكبارى وكل مناحى الحياة – إنه فساد فى الأرض كبير – وعينا أن نوقفه اليوم قبل الغد – ولا ننتظر حتى ينهار المجتمع كله والعياذ بالله

شارك هذا الموضوع
error

2 تعليقان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.