الحامل واستخدام الإنسولين

استخدام الإنسولين للحامل
♥ الحامل واستخدام الإنسولين ♥
يجب على الحامل الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن الحدود الطبيعية عند الإصابة بالسكري، وذلك من خلال إجراء بعض التغيرات على نمط الحياة بما في ذلك ممارسة التمارين الرياضية، واتباع حمية غذائية صحيّة، وقد يوصي الطبيب بأخذ حقن الإنسولين في بعض الحالات التي لا تجدي فيها إجراء التغيرات على نمط الحياة نفعاً في السيطرة على مستويات السكر في الدم، أما بالنسبة للنساء اللواتي يأخذن الإنسولين قبل الحمل بسبب الإصابة بمرض السكر، فيجب عليهم مراجعة الطبيب وذلك لتغير احتياجات الحامل للإنسولين، فما هي أهمية أخذ الإنسولين خلال الحمل؟ وهل هو آمن على الجنين؟
 
الإنسولين للحامل
 
يعد الإنسولين الخيار الأول لعلاج مرض السكري خلال فترة الحمل، فقد أشارت جمعية السكري الأمريكية (ADA) بأنّه أكثر الأدوية فعالية في السيطرة على مستويات السكر في الدم للحامل، كما أنّه آمن على كل من الحامل والجنين، وتجدر الإشارة إلى إمكانية إعطاء الإنسولين للحامل بطرق مختلفة، مثل: الحقن، أو الأقلام المعبأة مسبقًا، أو عن طريق مضخة الإنسولين، إذ تعد جميعها طرق آمنة وفعالة للحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن حدودها الطبيعية للمرأة الحامل.
 
 
 
أهمية الإنسولين خلال الحمل
يساعد الإنسولين على تجنب العديد من المشاكل للأم والطفل خلال فترة الحمل التي قد تنتج عن إهمال علاج مرض السكري، وذلك من خلال دوره في المساعدة على منع ارتفاع مستويات السكر في الدم أعلى من معدلاتها المسموحة، وبالتالي تجنب العديد من المضاعفات المرتبطة بذلك، وفيما يأتي تلخيص لأهمية إعطاء الحامل المُصابة بالسكري الإنسولين:
 
يقلِّل من احتمالية حدوث الإجهاض.
يقلِّل من احتمالية ولادة جنين ميت.
يقلِّل من احتمالية إصابة الحامل بارتفاع ضغط الدم.
يقلِّل من احتمالية إصابة الحامل بتسمم الحمل.
يقلِّل من احتمالية ولادة طفل بوزن أكبر من المعدل الطبيعي، وهو ما يُشار إليه باسم العملقة أو متلازمة الطفل الكبير (بالإنجليزية: Macrosomia)، إذ يكون وزن الطفل 4 كيلوغرام أو أكثر عند الولادة، والذي قد يكون مضرًا لكل من الأم والجنين.
يقلِّل من احتمالية الاضطرار للولادة بعملية قيصرية بدلًا من الولادة الطبيعية.
 
 
تغير جرعة الإنسولين خلال الحمل
يلجأ الطبيب عادة إلى تغيير جرعة الإنسولين خلال فترة الحمل للنساء اللواتي اعتمدن عليه في علاج مرض السكري قبل الحمل، فقد يقلِّل الطبيب جرعة الإنسولين الموصوفة في بداية الحمل، تحديدًا في الفترة ما بين الأسبوعين 8-16 من الحمل، ومن ثم يبدأ بزيادة الجرعة مع التقدم في الحمل خاصةً قبل وجبات الطعام، ومن الجدير بالذكر أن الطبيب قد ينصح أحيانًا بتغيير نوع الإنسولين خلال فترة الحمل، وفي حال كانت المرأة تعتمد على أدوية أخرى غير الإنسولين قبل الحمل، قد يوصي الطبيب بإيقاف هذه الأدوية وأخذ الإنسولين بدلًا منها.
 
 
 
تحتاج المرأة الحامل إلى زيادة جرعة الإنسولين خلال الحمل، خصوصًا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، نتيجةً للهرمونات التي تفرزها المشيمة في جسم المرأة والضرورية لنموّ الجنين، إلا أنّ هذه الهرمونات تقلِّل من استجابة خلايا الجسم لهرمون الإنسولين الذي ينتجه البنكرياس، لذا من الضروري إعطاء المزيد من الإنسولين للتغلُّب على مقاومة الخلايا للإنسولين.
 
 
 
أماكن حقن الإنسولين للحامل
تعدّ منطقة البطن من أفضل الأماكن لحقن الإنسولين وتحديدًا خلال فترة الحمل، وذلك لوجود الكثير من الأنسجة الدهنية في هذه المنطقة، ومن الجدير بالذكر أنّه يجب حقن الإنسولين على بعد يقارب 5 سنتيميتر بعيدًا عن السرة، كما يمكن حقن الإنسولين في المناطق الآتية:
 
الذراع: ويكون ذلك عن طريق أخذ الحقنة في المنطقة الخارجية للذراع بين الكتف والكوع.
الساق: ويتم أخذ الحقنة في المنتصف العلوي للساق من الجهة الأمامية، أي فوق الركبة بمقدار كف اليد، ومن الضروري تجنُّب أخذ الحقنة في المنطقة الداخلية للفخذ.
الأرداف: وتحديداً في الجهة العليا الخارجية للعضلة.
 
 
هل يضر العلاج بالإنسولين للحامل الجنين؟
يعد الإنسولين من الأدوية الآمنة وغير الضارة بالجنين، إذ إنّه لا يخترق المشيمة، ولا يصل إلى الجنين، ولكن يجب الإشارة إلى أنّه بناءًا على الإدارة العامة للغذاء والدواء (FDA) تعد بعض أنواع الإنسولين أكثر مأمونية للمرأة الحامل من غيرها، لذا من الضروري الالتزام بتعليمات الطبيب في حال أوصى بتغيير نوع الإنسولين المُستخدَم.
 
 
المصدر:
https://knowingdiabetes.com/w/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.