بيستو الجرجير صلصة لذيذة وكلها فوائد صحية

آخر تحديث : 29-03-2019 الساعة 11:12 ص

صلصة بيستو الجرجير مأخدوة من وصفة صوص البيستو الشهيرة القادمة من مدينة جنوا – شمال ايطاليا

طريقة تحضيرها سهلة جدا – طازجة بدون أى طهى او تسخين

الصلصة الاصلية بتتعمل باوراق الريحان وزيت الزيتون وعين جمل او صنوبر – احنا هنا حنعملها بنكهة مصرية معدلة تناسب ذوقنا ومحفظتنا – وطعمها بيبقى تحفة – دة غير فواثدها الصحية العديدة لكل افراد الأسرة

المقادير

  • حزمتين جرجير
  • ليمونة مخللة
  • معلقتين كبار خل
  • 100جم جبن رومي او قريش
  • 5 فصوص ثوم
  • 3 حبات زيتون اخضر مخلل
  • معلقة كبيرة طحينة او معلقتين كبار سمسم محمص او سوداني مقشر
  • ملح وفلفل
  • شطة (اختياري)

الطريقة

  • نغسل الجرجير جيدا بعد تقطيع جذوره – ثم نقطعه ونضعه باوراقه واعواده في كبة
  • نخلي الزيتون من البذر
  • نضيف باقي المقادير كلها – ماعدا الزيت عشان الخلاط ميبقاش زفر – ونضربهم مع بعض حتى نحصل على خليط ناعم متجانس
  • نضع الخليط في طبق ونضيف الزيت ونقلب الكل جيدا
  • يقدم مع مختلف الوجبات والسندوتشات – ويصلح كصلصة للبيتزا والمكرونة او يقدم مع ارز ابيض

يعدّ الجرجير أحد أنواع الخضروات الصليبية الأقل شهرةً مع أنه يوفر العديد من الفوائد الغذائية والصحية نفسها مثل غيره من الخضروات من العائلة نفسها، مثل البروكلي واللفت وبراعم بروكسل والقرنبيط والملفوف.

أوراق الجرجير رقيقة وذات حجم صغير لكن لها نكهة منعشة، ومثل غيره من الخضراوات الورقية، يحتوي الجرجير أكثر من 250 ملليغرام نترات في كل 100 غرام منه.

وقد تبين أن تناول كمية كبيرة من النترات الغذائية يساعد على خفض ضغط الدم، والحد من كمية الأوكسجين اللازمة أثناء ممارسة الرياضة، وتعزيز الأداء الرياضي.

سنقدم في هذا المقال تحليلاً غذائياً للجرجير، ونظرة معمقة على فوائده الصحية الممكنة، وكيفية دمج المزيد من الجرجير في نظامنا الغذائي، والمحاذير الصحية المحتملة المرتبطة باستهلاك الجرجير.

* القيمة الغذائية للجرجير
وفقًا لقاعدة بيانات المواد المغذية الوطنية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية، فإن كوبين من الجرجير وزنهما حوالي 40 غراماً يحتويان على:
– 10 سعرات حرارية.
– 1 غرام من البروتين.
– 0.3 غرام من الدهون.

واستهلاك كوبين من الجرجير سيزودنا بــ:
– 20% من فيتامين A.
– أكثر من 50% من فيتامين K.
– 8% من احتياجات فيتامين C، وحمض الفوليك، والكالسيوم التي نحتاجها هذا اليوم.

يعد الجرجير من بين أفضل 20 نوعاً من الأطعمة في ما يتعلق بمؤشر الكثافة الغذائية (أو درجة ANDI)؛ حيث تقيس درجة ANDI محتوى الفيتامينات والمعادن والمغذيات النباتية مقارنةً بمحتواها من السعرات الحرارية، لذلك للحصول على درجة ANDI عالية، يجب أن يوفر الطعام كمية كبيرة من المواد الغذائية مقارنة بكمية صغيرة من السعرات الحرارية.

* الفوائد الصحية للجرجير
لطالما ارتبط استهلاك الفواكه والخضراوات بجميع أنواعها بخفض خطر العديد من الحالات المضادة للصحة، وتشير العديد من الدراسات إلى أن زيادة استهلاك الأطعمة النباتية مثل الجرجير تقلل من مخاطر السمنة والسكري وأمراض القلب والوفيات بشكل عام مع تعزيز صحة البشرة وزيادة الطاقة وانخفاض الوزن.
1) مكافحة السرطان
لقد ارتبط خلال الثلاثين سنة الماضية، تناول كمية كبيرة من الخضراوات الصليبية مع انخفاض خطر الإصابة بالسرطان، وخصوصاً سرطان الرئة والقولون.

في الآونة الأخيرة، أشارت الدراسات إلى أن المركب الذي يحتوي على الكبريت ويسمى السلفورافان هو الذي يعطي الخضراوات الصليبية كلها مذاقها المر، وقوتها لمكافحة السرطان.

وتجري الآن دراسة للسلفورافان وحده؛ فقد بشّرت قدرته على تأخير أو عرقلة السرطان بنتائج مبكرة وواعدة خصوصاً سرطان الميلانوما (أخطر أنواع سرطان الجلد)، والمريء والبروستاتا والبنكرياس، ووجد الباحثون أن السلفورافان يمكن أن يمنع إنزيم الهيستوني ديسيتيلاز (HDAC)، والمعروف بتورطه في تطور الخلايا السرطانية، وجميع الأطعمة التي تحوي على السلفورافان تتمتع بالقدرة على إيقاف إنزيمات HDAC، لذلك فإنها ستشكل جزءاً قوياً من علاج السرطان في المستقبل.

يحتوي الجرجير أيضاً على الكلوروفيل، الذي ثبت أنه فعال في منع التأثيرات السرطانية للأمينات الحلقية غير المتجانسة الناتجة عن شوي الأطعمة عند درجة حرارة عالية.

2) منع هشاشة العظام
لقد ارتبط انخفاض تناول فيتامين K بزيادة مخاطر كسر العظام؛ إذْ يُحسّن الاستهلاك الكافي من فيتامين K صحة العظام من خلال عمله كمعدّل لبروتينات المصفوفة العظمية، كما يُحسن امتصاص الكالسيوم ويحد من طرح الكالسيوم في البول، ويساهم الجرجير في سدّ حاجتنا اليومية للكالسيوم، فهو يوفر 64 ملليغرام في كل كوبين منه.

3) مرض السكري
تحتوي الخضراوات الورقية على مضادات الأكسدة المعروفة باسم حمض ألفا ليبويك التي أثبتت أنها تخفض مستويات الغلوكوز، وتزيد حساسية الانسولين، وتمنع التغيرات الناجمة عن الإجهاد التأكسدي لدى مرضى السكري. وقد أظهرت الدراسات أنّ حمض ألفا ليبويك يساعد أيضاً على خفض تلف الأعصاب الطرفية والمستقلة عند مرضى السكر.

لكن معظم الدراسات استخدمت حمض ألفا ليبويك الوريدي، لذلك هناك عدم يقين بشأن ما إذا كان استهلاكه سيؤدي إلى الحصول على الفوائد نفسها.

4) ممارسة الرياضة وتحسين الأداء
لقد ثبت أن مكملات النترات الغذائية الطبيعية التي تكون على شكل عصير الشمندر لتحسين كمية الأوكسجين في العضلات أثناء ممارسة الرياضة. ويشير هذا إلى أن زيادة تناول النترات الغذائية قد يعزز تحمّل التمارين أثناء ممارسة رياضات التحمل على المدى الطويل.

يعتقد بعض الباحثين أن عصير الشمندر يمكن أن يحسّن نوعية الحياة لأولئك الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، أو الأيض الذين يجدون أنشطة الحياة اليومية صعبة جسدياً بسبب نقص الأوكسجين. فقد حسّن عصير الشمندر أداء الرياضيين بنسبة 2.8% (11 ثانية) في تجربة دراجة لمسافة 4 كيلومترات، وبنسبة 2.7% (45 ثانية) في تجربة طولها 16.1 كيلومترا.

ويعدّ الشمندر أحد العديد من الخضراوات عالية النترات، وتعد الخضروات الورقية الخضراء مثل الجرجير هي من بين المصادر المرتفعة به.

* الجرجير في نظامنا الغذائي
يمكن إضافة الجرجير الطازج إلى السلطات والمعكرونة، ووجبات الأوعية المقاومة للحرارة، والصلصات مثل الخضر الورقية الأخرى.

من السهل أن تزرع الجرجير في حديقة منزلك فهو لا يتطلب سوى ثلاث ساعات من أشعة الشمس يومياً.

نظراً لكونه يحوي على نكهة الفلفل، فغالباً ما يُخلط الجرجير مع غيره من الخُضار المعتدلة مثل البقل والخس الروماني، ومن الشائع، مثلاً في إيطاليا، تناول البيتزا مع الجرجير بعد الخبز.

يجب تخزين الجرجير في الثلاجة واستخدامه في غضون بضعة أيام بعد الشراء، نورد فيما يأتي بعض النصائح من أجل دمج المزيد من الجرجير في نظامك الغذائي اليومي:
– يمكن إضافة القليل من الجرجير الطازج إلى العجة.
– يمكن وضع القليل من الجرجير وخلطه ضمن العصير الطازج.
– يمكن إضافة الجرجير إلى الساندويتشات الخاصة بك (الفلافل، المرتديلا، البيض).

* محاذير تناول الجرجير
يعد النظام الغذائي الكلي أو نمط الأكل الشامل الأكثر أهمية من أجل الوقاية من الأمراض وتحقيق صحة جيدة، ومن الأفضل أن يكون نظامنا الغذائي متنوعا بدلاً من التركيز على الأطعمة الفردية باعتبارها مفتاح الصحة الجيدة.وفي ما يخصّ الجرجير، فإنه يوجد بعض الأمور الواجب الحذر منها:
– إذا كنت تتناول مضادات تجلط الدم مثل الكومادين (الوارفارين)، فمن المهم ألا تبدأ فجأة بتناول المزيد من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين K، فهو يقوم بدور كبير في تخثر الدم.
– إذا تم تخزين الجرجير بشكل غير صحيح، فقد تتراكم البكتيريا في عصير الخضروات الحاوية على النترات فتقوم بتحويل النترات إلى النتريت وتلوث العصير. ويمكن أن تكون المستويات العالية من النتريت ضارة إذا استهلكت.
– أخيراَ؛ يجب استشارة الطبيب قبل البدء في أي نظام غذائي عالي النترات (سواء بالنسبة للجرجير أو الشمندر وغيرهما)، لأنه إذا كان لديك أمراض في القلب والأوعية الدموية أو عوامل خطرة مرتبطة بها، فقد يتفاعل النظام الغذائي عالي النترات مع بعض الأدوية مثل النترات العضوية أو النتروغلسرين أو أدوية النتريت المستخدمة للذبحة الصدرية، مثل سترات السيلدينافيل، وتادافيل، وفيردينافيل. عندها قد يحدث ما لا تُحمد عقباه، لذلك يجب توخي الحذر وطلب الاستشارة من الطبيب.المصادر
Everything you need to know about arugula
شارك هذا الموضوع
error

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.