عمرو أديب يعترف بأنه قرد

أى شخص كذاب يكون غير جدير بإحترام أحد
عمرو أديب قال منذ أكثر من عام أنه قرر إعتزال العمل اﻹعلامى والتوقف عن الظهور بأى قناة فضائية – يومها فرحت وفرح مثلى الكثيرين إذ أن مجرد رؤيته على الشاشة – بلسانه الذى يقطر سماجة وتهكمه على خلق الله وغلطه المتكرر بلا توقف فى أعراض الناس بسبب وبدون سبب – وبتلذذ مثير للشفقة – كل ذلك جعل الكثيرين يطيرون فرحاً بقرار إعتزاله وبأنهم أخيراً سيتخلصون من ذلك الشخص
لكن للأسف طلع إنسان غير صادق ولم يفى بوعده – وإستمر فى صب الجردل اليومى لكلماته القبيحة وجهله الواضح وثقافته الضحلة وجليطته مع ضيوفه وقلة ذوقه مع الجميع

ثم قررت الحكومة التخلص من برنامجه السخيف الذى يزعج الشاهدين به يومياً من على قناة أوربت – وبالرغم من هذا جاء ضمن حملة قمعية ﻹسكات اﻷصوات الحرة والمعارضة قبيل إنتخابات مجلس الشعب – وهو مالا يوافق عليه أى مصرى – إلا أننى سعدت جداً بأن الفرج قد جاء ومنع هذا الشخص من الظهور هذه المرة رغماً عنه

لكن اليوم جاءت أخبار مزعجة تقول أن هذا القرد – كما يسمى نفسه – سيعاود الظهور فى قناة أخرى..

:”لو عندك كلب أو قرد بتربيه بقالك عشر سنين وحصل بينك وبينه مشكلة..فهل من الممكن أن يترك المنزل بسهولة؟ لو فعلها سوف يكون قرد معندوش أصل، أنا بقي القرد ده وأنا عندي وفاء للمحطة إللى قدمتنى وكذلك سيكون عندى وفاء لقناة إم بى سى لأنها اختارتنى ووقفت بجواري فى وقت كل القنوات كانت بتهرب منى فيه”.

وأضاف عمرو أديب أنه هيفضل طوال عمره مذيع توك شو وسوف يموت وهو مذيع توك شو

هكذا بمنتهى البساطة رجع فى كلامه ولسن حاله يقول أنه عيل وماتخدوش على كلامه – ونعم الرجال
لكن إحقاقاً للحق – بالرغم من أننى لا أقبل لهذا البنى آدم أى كلام – إلا أننى أحترمته هذه المرة وأحييه على تعبيره الصادق عندما وصف نفسه بالقرد – فهذا أقرب وصف لحالته فعلاً – صدقاً وقولاً – وإن كان إعترافه يؤكد عدم صلاحيته للظهور على أى شاشة

ﻻحظوا أنه ﻻيكتفى بوصف نفسه بالقرد – لكنه أيضاً يحاول إثبات ذلك بطريقة عملية من خلال تحدثه بمنطق القرود – فهو لديه وفاء مزدوج – مرة للمحطة التى قدمته – ومرة للمحطة التى عرضت عليه العمل الجديد – وربما فى المستقبل يجد بإمكانه تقسيم وفاؤه أو إقتطاع جزء جديد منه لصاحب العمل القادم – فى تطبيق صارخ للمثل المضحك “إن كان لك عند الكلب حاجة قول له ياسيدى”

ثم إن القرود مكانها الطبيعى فى أقفاص حدائق الحيوان – ولا يليق أن تبقى طليقة تعبث بأنوف الناس وتلعب على رؤسهم فى اﻷستوديوهات وتقلق راحتهم وتبعثر هندامهم أمام الكاميرات – ناهيك عن أن القرود يلزم ربطها بسلسلة لتجنب تهورها على من حولها

أرجو أن ينصت مسئولى القنوات الفضائية ﻹعترافات عمرو أديب ويدرسوا جيداً حالته – ثم يقرروا أنسب الطرق والأدوات للتعامل معه – بما يتناسب مع الحقائق الجديدة التى تكشفت من خلال وصفه لنفسه بعظمة لسانه – هذا أذا كانوا مصرين على التعامل مع تلك النوعية من المخلوقات

شارك هذا الموضوع
error

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.