سواحل مصر ملعب مفتوح للإسرائيليين

فى العام الماضى فوجئ المصريين بملايين من اﻷسماك النافقة جرفتها اﻷمواج وتركتها على الشاطئ بطول 400 كيومتر على إمتداد الساحل الشمالى المطل على البحر اﻷبيض المتوسط – وساد المواطنين حالة من الرعب والحذر – الى أن أعلن المسئولين أنهم سيرسلون لجان من شئون البيئة وخبراء اﻷسماك البحرية لتحليل اﻷسماك النافقة والوقوف على أسباب موتها بهذه الكميات الرهيبة – وحتى اليوم لم نقرأ أو نسمع عن أى نتائج توصلت اليها تلك اللجان
ثم فوجئنا اليوم بموجة جديدة من اﻷسماك النافقة – مع تصريحات مضحكة من المسئولين بنفى الضاهرة جملةً وتفصيلاً – مايعنى عدم تحرك أحد لمعرفة مايحدث
وهذه المرة تزامن النفوق مع ظهور أسماك كبيرة الحجم تظهر على شواطئ مارينا لم يرها أحد من قبل

يبدو أن المسئولين نيام فى العسل – وﻻ أحد يهتم بما يحدث من شواهد مرعبة على شواطئ مصر

فى إعتقادى أن اﻹسرائيليين يرتعون على شواطئ مصر بلا حسيب وﻻ رقيب – فهم ربما يضربون عصفورين بحجر واحد:
– يتخلصون من نفاياتهم النويية بإلقائها على سواحلنا
– يتخلصون من المصريين بالتدريج – عن طريق تسميم مياهنا وتلويثها بمواد مسرطنة فتاكة بكل الكائنات الحية بما فيها اﻷسماك والحيوان واﻹنسان
كل ذلك يتم وسط غيبوبة كاملة من المسئولين المصريين

وشواطئنا لا يستخدمها الصهاينة فقط للتخلص من نفاياتهم النووية – ولكنهم أيضاً يفعلون بها مايحلو لهم – فقد إعترف الجاسوس المصرى طارق بأن إسرائيل هى التى قطعت كابلات اﻹنترنت البحرية أمام سواحل مصر – فيما يبدو أنه بروفة لسيناريو جاهز يعزلون به مصر عن العالم الخارجى تماماً إذا نشبت حرب بينهم وبين مصر
وﻻننسى الظهور المفاجئ ﻷسماك القرش المتوحشة التى إلتهمت بعض سياح شرم الشيخ فى توقيت قاتل قبل أعياد الكريسماس ورأس السنة مما تسبب فى إلغاء معظم الحجوزات وضرب الموسم السياحى

والله وحده أعلم ماذا يخطط الصهاينة لمصر أكثر من ذلك – وقد صرح رئيس الموساد السابق خلال حفل تكريمه بمناسبة تقاعده من مدة قريبة بأن مصر هى الملعب الكبير للموساد – مايعنى أننا نعيش ربما وسط آﻻف من الجواسيس وعملاء إسرائيل

إنهم ﻻ يتوقفون لحظة واحدة ليل نهار عن تدبير الخطط العدائية للدولة المصرية وشعبها – بينما نحن نيام نيام نيام – وأبوابنا مفتوحة لزعمائهم من كبار السفاحين وقتلة اﻷطفال فى أى وقت بمناسبة وبدون مناسبة – ﻻيعكر صفوعلاقاتنا بهم أى شئ – ﻻ جواسيسهم وﻻ خططهم الماكرة وﻻ أساليبهم القذرة – وﻻ تلويث ننوى لشواطئنا وﻻ خطط للتحكم فى كوب الماء الذى يشربه أوﻻدنا وﻻ جرائم دولية وﻻقطع كابلات موثق بإعترافات جواسيسهم وﻻ نقض لعهود – وﻻ حتى قتل أسرانا ودفنهم أحياء يؤثر فينا قدر طرفة عين

بالذمة حيلاقوا فين شعب مثالى كدة زينا أخلاقه عالية وكرم ضيافته تجعله يستقبل قاتلى أبناؤه بالورود ومصافحة أيدى مازال دم أبناءنا يقطر منها

شارك هذا الموضوع
error

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.