وزير التعليم يفرض رسوم باهظة على الكتب الخارجية

آخر تحديث : 21-09-2010 الساعة 12:45 م

منذ وطأت أحمد زكى بدر أقدام وزارة التعليم والخراب يلاحق كل شئ المدارس والكتب والمدرسين والإمتحانات والمناهج والنتائج والطلبة – لم يسلم من أذاه أحد – حتى أنه تسبب فى وفاة تسعة مدرسين فى لجان مراقبة الثانوية العامة وذلك بسبب قسوته المفرطة وتعليماته المشددة برفض أى إعتذار مرضى أو تحويل للمستشفيات – وأجبر المستشفيات على عدم قبول أى مدرس – فى نفس الوقت تعمد إرسال المدرسين من بحرى الى أقاصى الصعيد حيث الحرارة العالية التى لم يتعودوا عليها من قبل – منه لله يتم أسر كثيرة – وآخر كوارث وزير المصايب أنه قرر فجأة أن يفرض رسوم باهظة على جميع الكتب الخارجية التى يلجأ اليها أولادنا ليجدوا الشرح الذى إختفى من كتب الوزارة منذ سنوات طويلة ولم يعد – فكأن الوزير المشاكس لارحم ولا ساب رحمة ربنا تنزل – حسبى الله ونعم الوكيل فيه – وربنا هو المنتقم الجبار – قادر على أن يزيح تلك الأشكال فى لحظة من على وجه الأرض. وكأن الوزير بذلك يقطع على أولياء الأمور كل الطرق إلا طريق الدروس الخصوصية – ومن كان الكتاب الخارجى ملاذهم الوحيد لعدم مقدرتهم على مصاريف الدروس والمراكز الباهظة – سيصبح حلم صعب المنال بعد أن أقفل الوزير كل الأبواب أمامهم – ربنا يقفل طريقه ويريه أيام سوداء قادر ياكريم

إلى حضراتكم جزء من الخبر المنشور فى جريدة الدستور اليوم – أهديه لكل من رأى أن الوزير الحالى أفضل من السابق:

من جانبهم، قال عدد من أصحاب دور النشر، لـ «المصري اليوم»، إن الوزير فرض عليهم مبالغ طائلة نظير الملكية الفكرية، على عكس تصريحاته، ضاربين مثالاً بكتب «الأحياء» للصف الثالث الثانوي، الذي تم فرض 2 مليون و250 ألف جنيه، و«الرياضة» للصف نفسه بمبلغ مليون و250 ألف، و«اللغة  العربية» للصف الثالث الإعدادي بمبلغ 900 ألف جنيه، و«التربية الدينية» للصف السادس الإبتدائي بـ 400 ألف جنيه.

وأضافوا: ” بعد حصر المبالغ التي فرضها الوزير، على بعض دور النشر الكبرى، سنجد أن بعضها تراوح بين 45 إلى 55 مليون جنيه، وهو ما يؤكد أن المبالغ المفروضة علينا كبيرة و لا تتناسب مع حجم المبيعات، خاصة وأن مادة الأحياء مثلاً لا يختارها سوى عدد محدود من الطلاب، وبالتالي حجم المبيعات لا تعادل المبالغ التي تريدها وزارة التعليم”.

وطبعاً كل تلك الرسوم ستحملها دور النشر على أسعار بيع الكتب الخارجية مما سيضاعف ثمنها أضعافاً مضاعفة – وأولياء الأمور هم الضحايا الحقيقيين للوزير عديم الرحمة والبصيرة – ومن ناحية أخرى أعلنت أكثر من دار نشر أنها لن تطبع كتب هذا العام لأن المبالغ التى يطلبها الوزير تفوق العائد من تلك الكتب – حسبى الله ونعم الوكيل فيك ياسيادة الوزير المفترى – ربنا يقفلها فى وشك ويجعلك عبرة لمن لايعتبر – آمين يارب العالمين

شارك هذا الموضوع
error

8 تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لك على الموضوع لكن لا ينبغى الاساءة الى الوزير نعم انه اخطأ فى بعض الامور لكن ليس من مبادئ الدين الاسلامى الاساءه الى شخص جاء الوزير ورأى نظام تعليمى غير جيد فحاول ان يصلحه لكن خطأه انه استخدم الشده من البدايه

  2. الشئ الغريب والمذهل إن الوزارة عندما قررت تشيل “الحشو” من المناهج – إعتبرت إن الحشو هو “الشرح” فشالت الشرح من الدروس وأبقت على الأسئلة يبدأ بها أى درس!!!
    إذن الكتب الخارجية ضرورة قصوى لأن بها الشرح الذى يفهم منه الطالب وولى الأمر.

    الكتب الخارجية موجودة فى مصر من القرن الماضى ولم يتوقف طبعها سنة واحدة – إشمعنى لما جاء هذا الوزير المخرب يريد أن يفرض بدعه التدميرية؟ لماذا الآن – كانت فين عشرات الوزارات السابقة من هذه البدع الشيطانية؟؟؟

    والآن – بدل ما الوزير الجهبز مايصلح الموقف ويعيد الشرح للكتب – بيفرض رسوم بالملايين على دور نشر الكتب الخارجية – اللى كثير منهم مش حيطبعوا كتب السنة دى بسبب وزير مخرب يبدو أن هدفه الأساسى هو إكمال تخريب التعليم المصرى وتخريج أجيال فشلة من الطلاب ليملأوا مصر طولاً وعرضاً – ليكتمل إنهيار الدولة المصرية على يد أمثال هذا الوزير – ربنا ينتقم منه شر إنتقام – وزى ماشرد أسر كثيرة ويتم أولاد المدرسين – بإذن الله ربنا يذيقه من نفس الكأس – والحق سبحانه وتعالى منتقم جبار – آمين آمين آمين

  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احنا الشعب المصري لا يقبل التغير بسهوله وبدل البحث عن وسائل جديدة نمسك دائما بالشئ القديم و هذا ما يجعل الاشخاص الذين يبعون الخدامات يستغلون الظروف علي الرغم من وجود حلول مثل
    1 البحث عن المعارف والاقارب الذين يكون علي دراية بالمناهج و طرق الشرح اليسيرة والتعامل معهم عن طريق الشرح المتبادل بين اولادنازي زمان الجيران و الاصدقاء والاقارب يمدون العون لبعضهم
    2 البحث عن طريق الانيرنيت علي الاسئلة والشرح والبحث عن المعلومات
    3 تبادل الكتب الخارجية مع بعض عقب الانتهاء من الدراسة بدل بيعها للروبابيكا ثم شرائها مرة اخري من سوق المستعمل
    لجوء اولياء الامور الي الكتب الخارجية و شرائها بالسعار المبالغ فيها يجعل من هؤلاء التجار يستغلون الناس علي حد السواء وتقصير من الاهل في البحث عن طرق بديلة لحل المشكلةو الاستغناء عن الشئ الذي غلا ثمنه مثل ما يحدث في كل شئ في مصر الرجاء محاربة الغلاء يالاستغناء واالبحث عن حلول بديلة من اجل عدم تحكم احد بنا سواء بيوت النشر او حتي وزارة التربية والتعليم وفيي الختام السلام

  4. انا طالبه و بقول حسب الله و نعم الوكيل انت عاوز مصر لاجانب تحتلها بل طريقه دى لانك هتدمرها
    و التعليم كده باظ بدل ما تصلحه و مفروض رئيس الجمهوريه يرفضك و الكاتب الى كتب المقدمه عدنه حق فى كل الى قاله و زنب المدرسين و الى هيحصل فى اولادهم فى رقبتك و لو ربنا مش انتقم منك فى الدنيا هينتقم فى لاخره و هو احكم الحاكمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.