دم وقتل وتدمير فى ألعاب أطفالكم

آخر تحديث : 18-09-2009 الساعة 04:13 م


هل تعرف ماذا يلعب إبنك على الكمبيوتر؟
لقد أصبحت غالبية لعب الكمبيوتر الجديدة مزيج مذهل من الدم والقتل والتدمير
وكثير من صغارنا يقضون الساعات فى ممارسة عنف غير مبرر ولايتناسب على الإطلاق مع سنهم ولامع قيمنا ومبادئنا
فربما يكون إبنك الآن مستمتعاَ بتفجير أدمغة بسلاح فتاك فى لعبة دموية أو هرس المشاة فوق الرصيف بسيارة يقودها فى لعبة سباق مجنونة

لا أعلم السبب الحقيقى لسعى الغرب لإنتاج ألعاب فيديو – سواء للكمبيوتر – البلاى ستيشن – إكس بوكس – ويي أو غيرهم – ترسخ لدى الأطفال مبدأ العنف وإستسهال القتل الغير مبرر – أحياناَ يخيل إلى أن كل ذلك يحدث ضمن مخطط صهيونى شيطانى لتعويد الأجيال الجديدة فى الغرب على القتل بدم بارد – حتى إذا كبر الصغار يمكن إرسالهم لقتلنا بدون الشعور بأى ذنب أو وخز للضمير – وأحياناَ بتلذذ وإستمتاع – وكأنه يمارس لعبته المفضلة – وهذا يظهر واضحاَ من خلال حوارات كثيرة تمت مع جنود أمريكيين فى العراق وأفغانستان – وجنود إسرائيليين فى فلسطين المحتلة

لكن حتى الأمريكان أنفسهم أدركوا خطورة العنف والدم وتأثيره على الأطفال – فأصبحوا يصنفون الألعاب بحسب السن المناسبة لكل منها – ووضعوا قواعد ومعايير محددة وصارمة – وكل شركات ألعاب الفيديو الآن تلتزم بتوضيح السن المناسبة مع صورة كل لعبة يطبعونها قبل أن تباع للجمهور

لكن الملاحظ لدينا أن معظم الآباء لاينشغلون كثيراَ بهذه التصنيفات – وبعضهم لم يسمع عنها من قبل – ناهيك عن أن كثير من الآباء لم يتعلموا الكمبيوتر من أساسه – وإنما قاموا بشرائه للأبناء فقط
والمشكلة أيضا أن غالبية الآباء يشترون لأبنائهم نسخ غير أصلية من الألعاب – ومن يبيع نسخ غير أصلية لايهتم كثيراَ بتوضيح تصنيف اللعبة حسب السن على الغلاف – بل إن كثير من تلك النسخ تباع بدون غلاف

لكن مازال فى إمكانك معرفة ماإذا كانت أى لعبة مناسبة لسن طفلك – من خلال مواقع متخصصة – مثل موقع
http://www.whattheyplay.com
حيث يمكنك إستخدام أداة البحث فى ذلك الموقع للبحث غن معلومات كاملة عن أى لعبة – والسن المناسبة لإستخدامها

أرجوكم – دققوا فيما توفرونه لأطفالكم من لعب – وتحققوا من أن تلك اللعب لن تدمر شخصياتهم إو تعلمهم أشياء قد تبعدهم تماماَ عن قيمنا ومبادئنا السمحاء

شارك هذا الموضوع
error

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.