شهر فودافون 26 يوم فقط !

لم اكن اتخيل ان شركة كبرى مثل فوادفون تلجأ للنصب على عملاءها – هذا هو ما تفعله فودافون فى عملاءها الذين غررت بهم فاشتركوا فى نظام فودافون فليكس :

اضغط هنا
  • فليكس 25 لا تدفع فيه 25ج وانما 33ج فى بعض الفروع و35ج فى فروع اخرى
  • بالرعم من انه نظام شهرى الا انهم يطلبون منك التجديد بعد 28 يوم فقط
  • ليس هذا فقط – بل انهم يرسلون لك رسائل تقول لك اذا قمت بالتجديد قبل يومان من انتهاء الباقة سيتم ترحيل ميكساتك المتبقية للشهر التالى
  • ثم تفاجأ بعد الاخذ بنصيحتهم والتجديد قبلها بيومين ان ميعاد التجديد اصبح بعد 26 يوم وليس 28 وليس 30
  • اذن هم ينصبون على العملاء فى نظام شهرى الا انهم فى الواقع يعطونك 26 يوم فقط اذن عليك التجديد كل 26 يوم
  • الناس مش بتاخد بالها وفودافون ليست من الامانة بحيث توضح ذلك لعملاءها وانما تستدرجهم وتستعبطهم وتستغفلهم

من ناحيتى سوف اتقدم بشكوى رسمية للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات ضد فودافون لاتخاذ اللازم

لكنى اعتقد انها شركة غير جديرة بالاحترام ويجب على عملاءها ان يعيدوا نظر فى الاستمرار بها

لو الموضوع نال اعجابك اضغط هنا لدعم الكاتب (جزاكم الله خيراً)

5 تعليقات

  1. إسمح لى حاج محمد باقتباس عبارة «يُوووه يُوه .. وهوّ فيه حد النهاردة .. حد النهاردة .. النهاردة بيفتكر».
    سرقة رصيد، بالإضافة لشكوِتك، بالإصافة ان عداد استهلاك باقة الإنترنت والإنترنت موبايل، باين عليه جاله صرع بعيد عنك وبيعد زى الصاروخ. أفتكر حاج محمد انك اتكلمت مرة عن جمعيات حماية المستهلك، وكم هى قوية تضرب بقسوة على يد جوجل وآبل وسامسونج، ورقابة من حديد على وادى السيليكون. والغرامات بملايين الدولارات وأحيانا تتخطى حاجز المليار دولار. لكن عندنا السوق المصرى سداح مداح إذا صحت العبارة.
    وانت جاى من دولة أوروبية اشترى مسمار معاك، أو بُرغى رباط للسيارة، وشوف جودة اللّى انت اشتريته، وقارن بينه وبين مسمار أو بُرغى اتصنع فى مصر!!
    أو حذاء، واتحاد الصناعات المدنية بايعنا منذ زمن بعيدٍ بعيدٍ بعيد. نحن يا حاج محمد بيدنا ولبس بيد غيرنا. جدار عال من الكراهية يفصل بيننا. 7 مليون موظف حكومى ليس عليهم رقابة حقيقية إلا اللمم. سوق موبيليا واتصالات وأجهزة منزلية وغيره سغال عاى كيفه بتفاوت أسعار غريب عجيب من منطقة لمنطقة وأسعر تترفع مرتين اليوم الواحد. أنا أعتقد أن هناك جهة سيادية تتعمد
    سحب الرقابة من الأسواق لسبب مجهول أعدمنا المحاولات أن نعرفه ويظل مجهولا. لكن أن تترك تفسير ذلك للناس، فهو فى منتهى الخطورة على الأمن القومى
    الذى يتلاعب به ملايين من الشعب ومنه الموظفون الحكوميون ورجال الأعمال والإعلاميين والقضاة والحرفيين، ومن هؤلاء داسوا الأمن القومى بنعالهم وما أكثرهم. أما الإعلام فأنا قرأت يوما مقال للأستاذ فاروق جويدة الكاتب بالأهرام اسمه “القلم الآلى”،
    ولكنى أقدم لك الآن مقال له اسمه: كيف
    يدمر الإعلام شعباً؟..
    مع الاعتبار أن الأستاذ فاروق جويدة
    إعلامى حكومى بالأهرام .

  2. الموقع الرسمي لاتحاد الإذاعة والتلفزيون
    فاروق جويدة: كيف يدمر الإعلام شعبا؟ 2015/05/15 – 11:19 فاروق جويدة شعبا؟
    2015-05-15T11:19:32+00:00 أقلام وآراء تعليق واحد.

    كيف يدمر الإعلام شعباً؟..
    من أسوأ الأشياء ان نشاهد الحريق وهو يدمر كل شىء ولا احد يتبرع لإيقاف سطوة النيران ومن الخطأ الجسيم ان تتم الجريمة امام أعيننا ونحن نأخذ مواقع المتفرجين. كل المصريين الأن يدركون بوعى كامل ابعاد المحنة والكارثة التى يعيشها الإعلام المصرى بكل وسائله بل ان العالم العربى ينظر الينا من بعيد وهو يتساءل فى حيرة ماذا جرى للمصريين؟! ان القضية لا تحتاج الى المزيد من التساؤلات او التفاصيل لأن كل شىء واضح، امامنا جسم الجريمة واسماء وعناوين وصور القتلة والشهود وهم بالملايين إلا ان الطرف الوحيد الغائب فى هذا المشهد الغريب هو حكم المحكمة. سوف اضع بعض المشاهد والشواهد من هذا المسلسل الكئيب ونحتكم لضمائرنا واخلاقنا وهل يدخل ذلك فى نطاق العمل الإعلامى ام انه إسفاف وتهريج ومهزلة:

    – ماذا يعنى ان ننشر ونذيع ونقدم على الشاشات هذه الصور الفاضحة والمخجلة لبعض حالات من زنا المحارم. وكيف تحولت الى ظاهرة وكأن البيوت تحولت فى مصر الى اوكار لأحط انواع الرذيلة. آباء يعتدون على بناتهن واخوة يضاجعون اخواتهن وما ذنب الأسرة المصرية فى ان تجلس امام الفضائيات ويشاهد ابناؤها هذه الانحرافات المخجلة. هل يعقل ان تخاف كل ام على شرف ابنتها امام اب منحرف ومريض وشاذ. هل يمكن ان يكون الأب المدمن الذى فقد عقله صورة نقدمها فى الصحافة او على الشاشات وكأنها واقع اجتماعى يجتاح المجتمع كله. ان الإصرار على تقديم هذه النماذج الكريهة يحمل نوايا خبيثة لتدمير الأسرة المصرية وتشويه صورة مصر امام العالم كله وهى جريمة تمس شرف المواطنة وحق المجتمع تجاه ابنائه. لقد طالبت اكثر من مرة بوقف هذه المهزلة وان يمتنع الإعلام المصرى عن نشر هذه الفضائح ولكن لا مجيب.
    – لماذا كل هذا الكم الرهيب من البرامج الجنسية التى تأتى فى صورة تتسم بالبجاحة والوقاحة والإسفاف وهى تطالب بتقديم الثقافة الجنسية للأطفال فى سنواتهم الأولى، وهل يمكن ان تقدم مثل هذه البرامج بهذه الفجاجة وهذه السوقية ان الأزمة الحقيقية انها تقدم من خلال اطباء وخبراء جعلوا منها وسيلة ارتزاق وجمع للأموال. ألا تكفى فضائيات بيع وترويج المنشطات الجنسية وهى بالعشرات، الا تكفى المسلسلات الهابطة العارية التى تشجع الإسفاف، ولماذا كل هذا الإلحاح فى تقديم هذه النوعية من البرامج وليس هدفها غير المزيد من جمع المال؟!.

    – ما هو الهدف من نشر ثقافة العفاريت وسط مجتمع يعانى فيه 30 مليون مواطن من الأمية. وحين يجتمع الجنس. مع العفاريت مع المنشطات الجنسية مع زنا المحارم وقبل هذه كله لعنة المخدرات علينا ان ننتظر مجتمعا مشوها مريضا لا عمل فيه ولا انتاج، لنا ان نتصور شابا بلا عمل يجلس امام الشاشات السوداء طوال اليوم وهو ينتقل بين القنوات ليشاهد صورة من زنا المحارم والأب الذى اغتصب ابنته ثم ينتقل الى برنامج عن العلاقات الجنسية بين الشواذ. ثم يشاهد عشرات الإعلانات عن المنشطات الجنسية ثم يرى برنامجا عن الرجال المتحولين او النساء المتحولات وكيف يذهب المئات من الرجال لتحويل انفسهم الى نساء فى شرق اسيا من اجل ممارسة الدعارة فى العواصم العربية، ما هو مصير هذا الشاب بعد ان يضرب عشرين سيجارة بانجو وربما اخذ حقنة هيروين والقى نفسه فى بئر السلم مع الفئران؟!.

    – ماذا يعنى استضافة فتيات متزوجات من بعضهن ومناقشة العلاقة بين الأنثى والأنثى والبنت تقول بوقاحة انا لست شاذة انا ليزبيان بالإنجليزى وكيف تتم هذه العلاقة وكيف ترفض الفتاة سنة الله فى الحياة لتتزوج رجلا وتنجب اطفالا وتبنى مجتمعا. ما هى الحكمة ان تفتح الشاشات ابوابها لشذوذ النساء وتحكى الفتاة قصة عشقها لزميلتها التى تعوضها عن كل الرجال. وإذا كان هذا النموذج الفردى المريض بيننا فما هو سبب هذه الدعوات لترويجه كأسلوب حياة وكأن البرنامج يطالب فتيات مصر بأن يسلكن طريق الشذوذ. ان الفتاة المصرية تعانى ازمة العنوسة وهناك الملايين اللاتى ينتظرن فى طابور الزواج فهل من الحكمة ان نقدم لهن نموذجا شاذا مريضا لعلاقات محرمة. وما هو الفكر والهدف والغاية من هذا الإنحطاط إلا انه ترويج للرذيلة.

    – هل هذه هى مصر التى يرقص رجالها ذلك الرقص الأنثوى الرخيص بحيث تخصص برامج بالكامل لرقص الرجال. كنا نرى الرقص الرجالى بالخيول والتحطيب والعصى ولم نكن نعرف هز الوسط والأرداف والمؤخرات بهذه الصور الشاذة المريضة بين الرجال تحت دعوى الفن والفنانين. ملايين من الجنيهات تدفعها الفضائيات لترويج هذا القبح الذى اصبح له نجومه ومروجيه ومشاهديه كل ليلة على الشاشات ويتعلم الأطفال الصغار هذه النوعية من الشذوذ السلوكى والأخلاقى وبدلا من ان ننتظر شبابا يحمى الوطن علينا ان ننتظر حشود المتحولين والشواذ والراقصين والمرضى.
    – كنا فى زمان مضى نعرف ان الرقص فى الكباريهات وشارع الهرم او نشاهده احيانا فى بعض الأفلام وكان رقصا راقيا حتى وان اختلفنا معه ولكن لا اتصور ان تتسابق فضائيات مصر على الراقصات فى تقديم البرامج وتغطى الإعلانات الشوارع لأن احدى الراقصات ستقدم برنامجا وكأنه حدث ثقافى كبير وكأن نجيب محفوظ خرج من قبره ليحصل على جائزة نوبل مرة اخرى. هل هذا هو الإعلام الذى يبنى وطنا وهل هذه هى الفضائيات التى ستخرج منها اجيال تدرك قيمة هذا الوطن وهل هذا هو نفس الشعب الذى قام بثورتين وخلع رئيسين وابهر العالم كله؟!.

    – إذا اقتربنا من منطقة القضايا على الشاشات فسوف نبدأ بفضائح الإساءة للدول الشقيقة بلا اى مبرر. ان يجلس سيادة المذيع ويبدأ مسلسل التحليل الإستراتيجى الفنكوشى ويسخن قليلا ويطيح بدولة عربية شقيقة ويوهم الناس بأن لديه معلومات من مصادره الرسمية وكأنه يتحدث بأسم الدولة المصرية. وتنطلق الكلمات من المذيع الجهبذ لتسكن العواصم العربية مرة فى الدار البيضاء ومرة فى بغداد واخرى فى الرياض او الخرطوم او الإمارات او الكويت وتتلوث المياه الصافية بين البلدين ويضحك المذيع الإستراتيجى بعد ان اوقع الدولة فى مصيبة وتذهب الوفود لتقديم الاعتذارات وكأن البيت بلا صاحب الأسوأ من هذا ان يتحول المذيع الى رجل دين يفتى ويصدر الأحكام ويسب العلماء والأولياء والصحابة.

    وسط هذا الانفلات عليك ان تتحمل كارثة الصراخ والصخب والضجيج فى برامج التوك شو وكأننا فى احد مزادات بيع البطيخ حيث تنفجر الأصوات ويقوم الضيوف يرفعون الأيدى والكراسى والأحذية والأقدام وإذا بحثت عن قضية او فكرة او رأى فلا شئ غير الفراغ. والفراغ فقط ولا شئ غيره. وتحزن على هذا الوقت الضائع والمال الضائع والعمر الضائع. ماذا يستفيد الإنسان المصرى من ذلك كله. هل ازداد وعيا وبماذا نفسر حالة التخلف التى اصابت العقل المصرى سلوكا وفكرا وتدينا وحوله كل هذا العدد الرهيب من وسائل الإعلام: الصحف والفضائيات ووسائل الإتصال ومواقع التواصل الاجتماعى. بماذا نفسر هذا التراجع المخيف فى لغة الحوار والسوقية والإسفاف وغياب الفكر والفوضى التى اجتاحت حياة الناس.

    بماذا نفسر هذه الزيادة المخيفة فى عدد الجرائم وتنوعها وانتشار المخدرات بين الملايين من الشباب وهم ثروة مصر ورصيدها للمستقبل.
    نحن امام صورة مشوهة لإعلام مريض افتقد المهنية الحقيقية وفهم الحريات بمفهومها الخاطئ وسيطرت عليه لعنة المال حراما او حلالا. وهنا نتساءل: ما هى اسباب ذلك كله؟!.
    – ان حالة الفوضى والارتباك التى اصابت الشارع المصرى فى السنوات الماضية القت ظلالها بقوة على الإعلام المصرى الخاص والعام. لقد وجد الإعلام الخاص فيها فرصة لتحقيق المزيد من المكاسب وتصفية الحسابات والضغط على الحكومات من اجل مصالحه وتوهم انه قادر على ان يعيد عقارب الساعات الى الوراء فى ظل نظام مستبد حرم الشعب من حقه فى حياة كريمة، وللأسف الشديد ان الإعلام الخاص مضى نحو اهدافه دون مراعاة لأى جوانب تتعلق بالوطن او المواطن. وامام هذه الطموحات المريضة وجد حشودا من ابناء النخبة التى فرطت فى كل شىء وكان لديها استعداد لأن تبيع كل مقومات العمل الإعلامى مهنيا واخلاقيا ووطنيا من اجل حفنة دولارات. وللأسف الشديد ان إعلام الدولة كان قد تراجع وترهل وخرج تماما من المنافسة امام هروب كوادره وارتفاع الديون وقلة الخبرات وغياب الهدف امام تقلبات سياسية حادة. وإذا كان الإعلام الخاص قد سقط فى تفاهاته وجرائمه فقد سقط الإعلام الحكومى فى ترهله وفشله وتراجع دوره.

    – لا يعقل ان تبقى الدولة بعيدة وهى تشاهد مهزلة الإعلام المصرى الخاص، اننا لا نطالبها بالرقابة او الوقف او المحاكم ولكننا نطالب بمراقبة مصادر التمويل الخارجى وهناك ارقام مخيفة يتحدث عنها الوسط الإعلامى عن اموال ملوثة تتدفق من العواصم العربية والأجنبية والشواهد امام الدولة واضحة وصريحة ولديها الأجهزة الرقابية القادرة على متابعة ومراقبة هذه الأموال المشبوهة لأن الهدف منها تدمير المصريين من الداخل بأيديهم واجهزتهم وإعلامهم المضلل المريض.

    – إذا حاولنا تقييم دور الإعلام الخاص فى حياة المصريين فكل النتائج سلبية وليست فى صالحه. نحن امام عشرات الفضائيات وعشرات الصحف وعشرات المواقع وكلها لم تضف شيئا لحياة المصريين غير المزيد من الصراعات والإنقسامات والتفاهات والفوضى فهى لم تقدم ثقافة تضيف للعقل المصرى شيئا. ولم تضف سياسة يزداد بها وعى الناس وفكرهم ولم تشارك فى مواجهة مشاكل المجتمع وازماته بل انها كانت سببا فى المزيد من الأزمات.
    – على الحكومة ان تتعجل فى إصدار قانون الإعلام والصحافة وهو يضع الكثير من الضوابط لكى يستعيد الإعلام المصرى دوره ومسئولياته ويخضع لحسابات جادة حين يتخلى عن هذا الدور. ان الإعلام اليوم من اهم مقومات الدولة العصرية الحديثة وهو من اخطر واهم منظومة الأمن القومى وبقدر ما هو قادر على البناء بقدر ما هو قادر على الدمار وما يحدث فى الإعلام المصرى الأن يقع تحت شعار: كيف يدمر الإعلام شعبا؟!.

    بشير عمر صالح محمد – 15 مايو, 2015 الساعة 15:00 none Comment author #5392 on فاروق جويدة: كيف يدمر الإعلام شعبا؟ by أخبار مصر
    والله يا أستاذ فاروق جويدة منذ قليل كنت انقل مقال لك إلى أجندتى الفاخرة جداً، عنوان مقالك “القلم الآلى” بتاريخ 13 أكتوبر 2014 الأهرام. أما عن مقالك بموقع اتحاد الإذاعة اليوم، فالحل سهل وبسيط ولا يحتاج تحضيرات ولا يحتاج اجتماعات أو مشاورات لأن قضية اليوم التى تُحدثنا عنها هى قضية أمن قومى، وكيف يكون الحل سهل أنا أقول لك: هناك تعاقدات مع تلك القنوات الهابطة، ومن تعاقد معهم من المسؤولين المصريين باسم الدولة نرد لهم الشرط الجزائى، فما يتحمله البنك المركزى للصرف على شراء وسائل تواجه بها الدولة مواطنين منفلتين هو أكبر بكثير من مبلغ الشروط الجزائية المدرجة بتلك العقود الفضائية، ليست حريات تلك التى نراها على بعض الفضائيات إنما هو إسفاف وضرب للأمن القومى المصرى فى مقتل لتهييج الجماعات الإسلامية أكثر وأكثر ضد الدولة، وأنا مش عارف الحقيقة ما هو السر وراء أن تترك الحكومة المصرية تلك القنوات تبرم تعاقدات دون أن يكشف لها المتعاقد عن طبيعة عمله، هذا أمن قومى، أين المخابرات العامة، أين جهاز الأمن الوطنى أين الرقابة على الفضائيات لحماية الأمن القومى من العبث به. أمر غريب عجيب أن نتابع تحركات جاسوس دخل مصر ولا تتابع أجهزة الدولة أعمال على الفضائيات لا تقل خطورة عن الجاسوسية ولا تقل خطورة عن الخيانة العظمى. مقال “القلم الآلى” مقال أعجبنى كثيراً كشفت لنا فيه كيف يبيع أحد الإعلاميين قلمه وضميره لمن يدفع أكثر، شكراً جزيلاً لك، أحترمك، أقدرك، الله معك.
    كونى لم استثتى الإعلام والإعلام العربى جهات منه
    لا تعمل إلا بإملاءات من جهات بعينها. لا ضرر أن أتلقى إملاءات لو أنها تصب فى مصلحة الأمن القومى بمفهومه الشامل ويكون ناتج عن مناقشة واحترام للإعلام، والإعلام أيضا عليه أن يؤكد أن فى حال رغبة جهات سيادية إملاء
    اقتراح أو توصية، أن تحترم تلك الجهات عقول شعوبها عند طلب ذلك، لأن أى خطأ فى التعامل مع القاعدة الجماهيرية
    يخطئ من يظن أنه لن يأتينا بخسائر وخسائر فادحة.
    والمشهد المصرى والعربى أمامنا إذا كانت الحكومات العربية مش واخدة بالها.
    شكرا جزيلا حاج محمد، أحترمك.

  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    وحشتنا ياحاج الفترة الماضية.
    نحن يادوب كنا بنتكلم فى تجاوزات شركات المحمول، هلّت علينا زيادة الأسعار الكروت. أشحن بـ110 جنيه آخذهم 70 جنيه رصيد! كروت اتسحبت من السوق، مفيش نظام، مفيش تنسيق، عزف منفرد، وبرغم ذلك الواحد مننا
    معجون وطنية وبيدوب عشقا فى تراب الوطن.
    مصر يا حاج، إن لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا.
    شكرا جزيلا على ردك، متعك الله بالصحة والعافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *