محمد المسلمانى

لا أتصور ماهى المعايير التى يتم على أساسها إختيار المذيعين فى التليفزيون المصرى. عودتنا القنوات الحكومية على سوء الإختيار منذ إنشاء التلفزيون – لكنا تصورنا أن القنوات الفضائية الخاصة ستكون لها معايير أفضل – لكن محمد المسلمانى يثبت أنه لاجديد تحت الشمس – فهو إنسان يصلح لآى شيئ غير أن يكون مذيعاً – فهو محدود الذكاء – متسرع فى أحكامه – نطقه للغة العربية ركيك وغير سليم – فكأنه يتهته وهو يتكلم – ولانعيب على خلق الله طبعاً ولكننا نعيب على إختياره أن يعمل مذيعاً ومتحدثاً للملايين ونطقه معيب. أنظروا مثلاً الى النطق الواضح ومخارج الألفاظ السليمة للمذيع اللامع عمرو الليثى وصوته الرخيم – هكذا يكون المذيع ومادون ذلك لايليق أن يعمل بتلك المهنة الرفيعة من الأساس. أسلوب محمد المسلمانى فى برنامج الطبعة الأولى على قناة دريم 2 أسلوب مضحك – فغالباً مايعيد ويزيد فيما يقوله وكأنه مدرس يعامل المشاهدين كما لو كانوا تلاميذ فى فصل يريد أن يحفظهم المعلومات- أو كأن المشاهدين مجموعة من البلهاء لا يفهمون ما يقال لهم – وياليته حتى مدرس يشرح بمهارة – بل دائماً ما يستعين بقصاصة ورق هزيلة ويبدأ يرسم عليها دوائر مضحكة ومربعات وخطوط للمشاهدين ليدلهم على مكان دولة أو مدينة – وكأنه لم يسمع عن شيئ إسمه خريطة – أو كأنه لم يشاهد من قبل قناة الجزيرة ويرى كيف تستعين بخرائط واضحة وأسهم متحركة عند الإشارة لمواقع الأحداث – إنما يهتم فقط بنقد قناة الجزيرة لأسباب واهية وغالباً ما يكون نقده مبنى على جهل واضح وغباء سياسى مذهل.

إننى أنصح محمد المسلمانى أن يعتزل عمله كمذيع – فقد رحم الله إمرئ عرف قدر نفسه – ويكتفى بعمله كصحفى

شارك هذا الموضوع
error

2 تعليقان

  1. السلام عليكم
    ان محمد المسلمانى له اسلوب مختلف تماما عما تعودنا ان نراه وقد لا يعجبك او يعجبنى اسلوبه ولكن الحق ان له معجبين كثر سواء ارضينا او لم نرضى سيدى الفاضل الرجل ليس غبيا كما تحاول ان تثبت بل على العكس فهو رجل واضح وهجومه ونقده للجزيره له كل الحق فيه وان اتعجب بعد كل ما تفعله الجزيره من اثاره للفتن وتعدى صارخ غير مبرر على كل ما هو مصرى ما زال هناك من يدافع عنها منا انه ليس غباء وجهل سياسى اخى العزيز انه شئ اخر

  2. لا سابق علاقة بيني وبين المسلماني ..ولن يكون مستقبلا وانا ارد كيف صعد المسلماني ليس دفاعا عن المسلماني ولا طبعته ولكن زودا عن الشرفاء في مصر ..والكرامةوالوطنية ..في زمن اختلطت فيه القيم والمباىء..الرديء بالجيد ومياه الصرف بالزراعة ..وتلوثت الضمائر.. وغابت القدرة على الحكم ..على الامور والاشخاص..وصل المسلماني لانه بارع في قرائته محايد في حكمه ..حصيف في اداؤه ..بليغ في تعبيره وتعابيره..ووصل المسلماني لانه يقول الحق وانا وانت نسمعه بل وننتظره ونحبه ..لانه انتقد الوزراء والسفراء ..نظيف وصفوت وعز وابالغيط وكان سفير الشعب ولسان الفقراء فسمعه الناس وصدقته قلوبهم ..وهو رجل بسيط وفلاح وابن القرية ..ولو اراد الوصول لما اغلق الطريق بانتقاد النظام ومهاجمة تعليمه وصحته وكل مستوى مصر ..ماالت اليه ووصلت له ..اما عدم انتقاده لمن هو اكبر من نظيف ..فهو سقف غير مسموح به لا له ولا غيره ..يعني منافق او شريف لاينفع ..والانتقاد الضمني لانصاف الاذكياء لكل ماوصلت اليه مصر كافي وشافي لاغضاب النظام منه وعليه ..لانه المسئول ضمنا وحقا وبقبنا ..اما الانتقاد الموضوعي لايعني ان الشتيمة في مصر على ايد والسنة مذيعي الجزيرة هو الحياد والشجاعة ..فالشتيمة يجب ان تكون ايضا لمن فتحوا اراضيهم شققا مفروشة للصهاينه والامريكان ..ثم ينافقون انفسهم وضمائرهم وشعوبهم ..وانتقاد النظام في موقفه المخزي من غلق المعبر لا يخفي مواقف اكثر خزيا من الجزيرة وامراؤها واتباعها ..وهو مايقوله المسلماني ويغنيه ويلحنه ويقوله الشرفاء فلا نرضى لكلا الامرين ..لعل احد يسمع او يفهم اويستجيب من الانظمة او الشعوب في اي مكان على سطح الارض ..لعل الطفل الفلسطيني ينام قرير العين وكذلك الفقراء والستضعفين في الارض وهي رسالة اخلاقية واعلامية وانسانية حملها المسلماني فلم يسلم من التطاول والتجريح ..لانه لم يرضي غرور وامزجة الكثير بالتجريح ولكن فاز بكلمة حق في زمن لايعرف معنى الحق او الحقيقة

    المصدر: ahmed yassin

    اسم السلسلة: نهضة الامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.