صدمة البرادعى

الدكتور البرادعى صدم الشعب المصرى – فبعد أن جعلنا نتعلق به – إذا به يكشف لنا عن حقيقته – وهو أنه مجرد واحد جاى يتفرج على المصريين

تكلم كلاماً كثيراً جميلاً – وجعل الشباب يتعلقون به – وعندما أملوا فى حضوره والإلتفاف حوله فى 6 إبريل – إذا به يخزل الشباب ولا يظهر – وتسبب ذلك فى إعتقال الأمن لحوالى 90 من الشباب – فى حين أنه لو كان تواجد بينهم لإحترم الأمن وجوده وخففوا من قبضتهم على الشباب الذى جاء لتأييده وتأكيد مطالبه

ثم مالبث بعد أيام قلائل أن سافر مرة أخرى خارج مصر فى زيارة طويلة لأوروبا وأمريكا تمتد شهر كامل كما يفعل دائماً
الآن إكتملت الصورة عنه – هذا شخص جاء يتفرج على المصريين كما يفعل السياح – يرفض الإلتحام بالجماهير ويفضل الإنزواء فى منزله معظم الوقت – وإن خرج فإما فى مزارات سياحية أو دينية – وإما للمطار – شعورى أنه إذن مش مصرى – ده خواجة

كما أنه لايتمتع برجولة كافية – فهو يخذل مناصريه ومؤيديه – الطبيب الذى إعتقل فى الفيوم بسبب تنظيمه لمؤتمر للبرادعى – لم يتعطف عليه بزيارة تشد من أزره
الشباب الذى يعتقل بسببه لايحرك ساكناً لهم – أقصى مايفعله أن يكتب كلمتين فى الفبس بوك أو تويتر – فهو إذن شخص يسكن فى برج عاجى – وواضح أنه يخاف على نفسه أكثر من اللازم – شخص غير مؤهل على الإطلاق لقيادة شعب أو حتى قيادة حفنة من الجماهير

فى بعض أحاديثه الإعلامية لفت نظرى قوله أنه يعتبر عمله السياسى فى مصر “تضحية” منه – هذا الإحساس بأنه يمن على المصريين فيه تعالى لا يليق بمن يريد أن يخدم أبناء وطنه – فهذا شرف كبير وليس أبداً مناً ولا هبة من أحد.
وفى حديث آخر قال أن غاية أمله هو أن يقضى باقى عمره فى منزله الواقع فى الريف الفرنسى يستمتع بالطبيعة الخلابة وجيرانه الأعزاء – ويتناول إفطاره من الخبز الفرنسى الطازج على أنغام مقطوعات موسيقى الكلاسيك والجاز الدين يعشقهما – شخص هذه طموحاته وآماله هل يستحق أن يلتف المصريين البسطاء حوله – بينما هم يشربون مياة المجارى ويموتون على أبواب مستشفيات ترفض إداخالهم بجيوب خاوية؟

إتضح لى الآن أن البرادعى كان حلماً جميلاً صورت لنا أنفسنا التواقة للتغيير أنه الأمل المنشود – لكن الحقيقة للأسف عير ذلك – وفى رأيى أنه شخص لايستحق الوقوف عنده كثيراً

البرادعى – فى رأيى – ضرره أكثر من نفعه – لأن الإلتفاف حوله فيه إهدار لطاقة الشباب وتضييع لوقتهم وتبديد لآمالهم – وسرعان ما سيسبب للجميع الإحباط – والشعب مشبع بالإحباط أصلاً ومش ناقص
أنا أدعو كل الشباب أن يخرجوا من مجموعة البرادعى على الفيس بوك ومقاطعته تماماً – حتى لاتهدروا آمالالكم – والإلتفاف نحو زعيم حقيقى مستعد أن يضحى وينزل الشارع ويلتحم بالجماهير ولا يخاف

الشباب هم من صنعوا البرادعى – وهم وحدهم القادرون على إسقاطه – والبحث عن زعيم حقيقى يلتفوا حوله – مصر كلها رجالة وهناك ألف شخص أفضل من البرادعى وأجدر بأن يلتفوا حوله

شارك هذا الموضوع
error

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.