حرب نجيب ساويرس ضد الإسلام

آخر تحديث : 15-09-2009 الساعة 11:47 ص

يبدو أن نجيب ساويرس – الملياردير المصرى المعروف – قد قرر أن يشن حرباً غير معلنة على الإسلام – وبصفة خاصة المسلمين المتدينين فى مصر والعالم العربى. ويبدو أن لديه مخطط منهجى طويل المدى – كما يبدو أنه يوظف أمواله الطائلة فى تلك الحرب
ومخططه يعتمد على إطلاق سلسلة من القنوات الفضائية التى تحاول طول الوقت أن تلهى الشباب بعيداَ عن دينه – وذلك بعرض كل ماهو مثير من الأفلام الأجنبية التى يتم إختيارها بحسب كم المشاهد الساخنة والعرى الذى تحويه – بالإضافة لمسلسلات وأغانى وبرامج ومذيعات ومذيعين القاسم المشترك بينهم هو الجرأة فى تناول المواضيع الخادشة للحياء والتى توحى لمن يشاهدها وكأن مصر قد تعرت وتخلت عن الدين والأخلاق

وفى سعيه المحموم لمحاربة الإسلام – يحاول ساويرس أن يقضى حتى على اللغة العربية التى كرمها الله فأنزل بها القرآن الكريم
فتجد كل قنواته الفضائية تتجنب تماماَ إستخدام اللغة العربية الفصحى – ولأول مرة فى التاريخ تقدم نشرات الأخبار باللهجة العامية المصرية – وكل حملاته الإعلانية فى الصحف والمجلات والشوارع لاتستخدم اللغة العربية السليمة – فقط العامية المصرية

وللأسف الشديد لاتوجد فى مصر جهة رسمية تقوم بالتصدى لمثل هؤلاء العابثين – ولاتجد أى مسئول يتولى حماية اللغة العربية
بينما الواجب على الدولة أن تسن قوانين صارمة تمنع إستخدام العامية فى الإعلانات وفى أسماء المحال التجارية والمنشآت المختلفة وكذلك فى نشرات الأخبار

أما ديننا الحنيف فله رب يحميه – وإذا كان هذا الساويرس يظن أن ماله – الذى هو هبة من الله الواحد الأحد – يستطيع أن يستخدمه لمحاربة الله ومحاربة الدين – فليعلم بأن الله قادر على أن يسلبه هذا المال فى طرفة عين – وعلى أن يخسف به وبأمثاله الأرض فإذا به أثر بعد عين – وسيبقى الإسلام تاجاَ فوق روؤس العباد – وستبقى لغتنا العربية قوية شامخة بإذن الله تعالى أبد الدهر

وأتمنى أن يقاطع شبابنا قنوات ساويرس ومنتجاته وأسهمه وشركاته – مثل موبينيل وسلسلة شركات أوراسكوم – وقنواته الفضائية – و القنوات التى سيطلقها مستقبلاَ OTV و ONTV
كما أنه يمتلك مواقع إنترنت متعددة – مثل موقع مصراوى دوت كوم

هذه نبذة عن نجيب ساويرس مأخودة من موقع ويكيبييديا

من تصريحاته: «أنه يسعى من خلال هاتين القناتين مواجهة “الجرعة العالية” من البرامج الدينية في القنوات الأخرى، بتقديم عروض خفيفة تستهدف الشبان إلى جانب أفلام عربية وأجنبية» [2]

ومن تصريحاته المثيرة للجدل «اللي هيضايقني هاطلع دين اللي خلفوه» وقد قال هذا الكلام خلال حديث أجرته معه المذيعة المصرية لميس الحديدي علي شاشة القناة الأولي المصرية في يناير 2008 كما ذكر مصطفى بكري في مقال له في جريدته الأسبوع [بحاجة لمصدر].وهي من التصريحات التي يأخذها عليه منتقديه ومعارضيه.

ومن تصريحاته أيضا « أنه عندما يسير في شوارع مصر يشعر بأنه في إيران من كثرة ما يرى من البنات المحجبات وأن ذلك يشعره بأنه غريب في بلده » كما عرف عنه عدائه الشديد لجماعة الأخوان المسلمين و هجومه المستمر عليهم و بتوجيهه تصريحات حادة ضدهم. [3]

شعار حملة المقاطعة

وقد نظمت حملة مقاطعة إلكترونية بسبب تصريحاته حول ما أسماه ظاهرة انتشار الحجاب الإيراني في مصر، وكان ساويرس قد أوضح أنه ليس ضد الحرية الشخصية كما أنه كان يقصد من تصريحه الشادور الإيراني الذي انتشر مؤخرا في مصر [4].

توجه إليه وإلي شركة موبينيل التي يمتلكها إتهامات بالفساد في مصر حيث تم خصخصة الشركة العامة التي كانت تعمل في هذه المجال عام 1997 وإشتري ساويرس حوالي ثلثي أسهمها بربع القيمة السوقية لهذه الأسهم في هذا الوقت.[بحاجة لمصدر] وفي إيطاليا لا توجه إليه إتهامات فقط بل هناك تحقيقات تجري في وقائع فساد ورشوة تورط فيها ساويرس وشركاته ومستشاره في صفقة شراء شركة ويند للإتصالات الإيطالية. [بحاجة لمصدر]

وقد تعرض ساويرس في نهايات عام 2007 لإنتقادات شديدة من بعض الأوساط الصحفية والفنية المصرية لما وصفوه بإحتكاره لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي و تدخله بصفته مالكاً للشركتين راعيتي المهرجان فيما يتم ولايتم عرضه من أفلام ومن له حق حضور فعاليات المهرجان ومن ليس له الحق (بحسب منتقديه)

شارك هذا الموضوع
error

One Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.