الهجرة إلى القاع

آخر تحديث : 15-09-2009 الساعة 11:50 ص

ضحايا قوارب الهجرة الغير شرعية

أفاد مسؤولون ليبيون الاثنين أن 21 مهاجرا على الأقل لقوا حتفهم، وأن مئات آخرين مفقودون بعد غرق قاربين متجهين إلى إيطاليا قبالة ساحل الجماهيرية في حادثين منفصلين.

وعثر حرس السواحل على الجثث بعد أن غرق قارب متهالك يحمل 253 شخصا قبالة ساحل البلاد.
وأوضح المسؤولون أن حرس السواحل أنقذ 23 شخصا من جنسيات عربية وأفريقية على الأقل حينما غرق قارب ثان مكتظ بالمهاجرين، لكن 342 شخصا آخرين على متنه ما يزالون مفقودين.

وأضاف أحدهم أن هناك معلومات تفيد أن قاربين آخرين تجرفهما الرياح قبالة ساحل الجماهيرية، لكن لا توجد بيانات عن الظروف الدقيقة وعدد المهاجرين على متنهما.

وقال الليبيون أيضا إنه لم يتضح هل أبحر القاربان اللذان تأكد غرقهما والقاربان الآخران اللذان شوهدا ينجرفان جميعا من الجماهيرية.
وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ذكرت الاثنين أن سفينة صيد عليها 350 مهاجرا متجهين لأوروبا غرقت قبالة ساحل ليبيا، وأن عشرة مواطنين على الأقل بين الغرقى.
ونسبت الوكالة إلى مسؤول بالخارجية قوله إن عمال الإنقاذ الليبيين عثروا على 36 ناجيا مصريا من السفينة، ولم تذكر تفاصيل عن مصير المهاجرين من الجنسيات الاخرى على متن السفينة المنكوبة.
وقد وقعت طرابلس اتفاقا جديدا مع روما في فبراير/ شباط لتعزيز جهودهما لوقف تدفق المهاجرين بصورة غير شرعية إلى جنوب أوروبا.
ويقول المسؤولون الليبيون إن مئات الآلاف من المهاجرين يأتون بصورة غير شرعية من مختلف البلدان الأفريقية، ويعيشون بالجماهيرية ويعملون بوظائف وضيعة حتى يكسبوا ما يكفي لدفع ما يطلبه المهربون ليجدوا مكانا على متن قارب يحاول نقلهم إلى إيطاليا.
المصدر: وكالات أنباء
====================

لاحول ولاقوة إللا بالله
600 ضحية مرة واحدة – ربما أغلبهم مصريين – غير القاربين الآخرين الذين لم تتأكد المعلومات عنهما بعد

لو فكر هؤلاء الشباب المساكين فى جمع المبالغ التى توفرت لديهم – وعمل مشروع مشترك بينهم – بدلاَ من دفعها للمهربين – لكان أفضل لهم كثيراَ
المهرب يتقاضى حوالى 25 ألف جنيه على الأقل – وقد يصل فى بعض الحالات الى 60 ألف جنيه – إضرب 25 ألف فى 600 يصبح المجموع 15 مليون جنيه
15 مليون مبلغ كان يمكنهم إستغلاله فى إقامه مصنع يعملون فيه بأنفسهم ويصبحوا من رجال الأعمال والصناعة – ويساهموا فى تنمية بلدهم – بدلاَ من تنمية أسماك القرش التى ربما تتغذى الآن من لحم أكتافهم – اللهم إرحمهم وإغفر لهم – وألهم أهاليهم الصبر والسلوان

إننى أدعوا نشطاء المجتمع الى تبنى فكرتى – من خلال جمعية أهلية أو حكومية – تكون مهمتها الوصول لهؤلاء المغامرين المساكين – ومعظمهم من قرى مصرية محددة هاجر بعض أبنائها فقلدهم الباقون – وعرض أفكار بديلة مدروسة – كإنشاء مصانع أو ورش أو محال تجارية وغيرها من المشروعات مضمونة النجاح عالية الربحية – ليستثمروا فيها المال بدلاَ من تسليمه للمهربين قليلى الضمير – وأنا على ثقة من أن تلك الجمعيات بإذن الله ستساهم فى إنقاذ أرواح كثيرة – نفقدها كل يوم لأنهم لم يجدوا من ينصحهم ويريهم طرق أفضل من طريقة الهجرة الى قاع البحار

كما أتصور أن تلك الجمعيات لو إتصلت بإيطاليا والدول التى تعانى من الهجرة الغير شرعية – سيمكنها بسهولة توقيع إتفاقيات تتعاون من خلالها تلك الدول مع الجمعيات المحلية وتشارك فى إنشاء المشاريع البديلة لهؤلاء الشباب – فبالتأكيد من مصلحتهم إبقاءهم فى بلدانهم فى ظروف أحسن حتى يتوقفوا عن الهجرة غير الشرعية المزعجة لحكوماتهم – وقد يمدوا تلك الجمعيات بمعدات أو آلات صناعية مجاناَ أو بأسعار مخفضة – ويوفروا مدربين يساعدوهم على تنمية مهارات صناعية وحرفية متطورة – وقد تنجح تلك الجمعيات فى عقد نفاهمات وإتفاقيات مع إيطاليا وغيرها لتصدير بعض منتجات مشاريع هؤلاء الشباب

أتمنى أن تتبنى فكرتى مجموهة من الوطنيين المخلصين من محبى الخير وعاشقى مصر وشبابها الواعد الذى هو ثروة مصر الحقيقية – لو فقط تم توجيهه ومد يد العون له بصدق وإخلاص – مرضاة لوجه الله تعالى

شارك هذا الموضوع
error

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.