سماحة مصر امام عنف وسلبطة الجزائر

آخر تحديث : 30-03-2010 الساعة 08:10 م

تقام مباراة مصر والجزائر الفاصلة بعد ساعات فى إستاد القاهرة الساعة 7 ونصف مساء اليوم
طوال الأيام السابقة إشتعلت حرب إعلامية شرسة بين مشجعى الدولتين – على صفحات الجرائد والفضائسات والمنتديات والمواقع – وكان من أشدها شراسة تلك التى وقعت وماتزال تقع على موقع اليوتيوب
إستخدم الجزائريون مهاراتهم فى أغانى الراب – لقربها من موسيقى الراى المحلية – وقاموا بعمل أغانى سبوا فيها مصر الشعب والتاريخ والحضارة – حتى أنهم فى تلك الأغانى عايرونا بهزيمة 67 وكأنهم واقفين مع العدو الصهيونى ضد أشقائهم المسلمين العرب – وتطاولوا على رموز مصرية كثيرة – وتطاولوا على الشعب المصرى كله وإتهموه فى شرفه وعرضه للأسف الشديد
وقد أخطأ بعض المصريين وردوا عليهم بأغانى مشابهة وتورطوا فى إستخدام كلمات لاتقل إبتذالا بل تزيد فى إستخدام شتائم وألفاظ لا أستطيع ذكرها

لكن فى الغالب طبيعة المصريين السمحة كانت الغالبة – وروحهم الخفيفة وحبهم للمداعبة ظهرت مثلا فى هذا المقطع الفكاهى الذى جعلوا فيه هتلر جزائرى يستعد لمواجهة الفريق المصرى

ووصلت سماحة المصريين إلى حد أن البعض يشجع الجزائر – خاصة عندما تختلط دماء مصرية جزائرية – كتلك التى تجرى فى عروق هذه الفتاة المثقفة اللطيفة

بنت عندها رحابة أفق ودماثة خلق وعقلانية واضحة وحجة قوية – طبعا من حقها تشجع الفريق اللى يعجبها – وفى كلتا الحالتين حيكون فيه فريق عربى مسلم حيشرفنا فى كاس العالم
مفيش عندنا كمصريين مشكلة – إحنا روحنا رياضية ونتمنى الخير لنفسنا وبرضه نتمناه أيضا لكل مسلم وكل عربى

لكن على الطرف الآخر – إنهمك المشجعين الجزائريين فى تحصير مقاطع فيديو كلها عنف ودماء يضربونا فيها بالمدافع ويطاردون لاعبينا ومعهم حسن شحاتة حتى الموت

وتمنيت أن يتقدم أى فنان واعى بإحتواء الموقف وتذكير الطرفين بأن كل مايحدث لايليق بشعوب شقيقة ضحت كل منها من أجل الأخرى وقدمت الشهداء على مر الأجيال – والحمد لله أخيرا تحقق ماكنت أتمناه وأكثر على يد الفنان الرائع أحمد مكى

راب قمة فى الرقى والحضارة والتعقل – وكلمات أحمد مكى تدل على أنه فنان واع ولديه إحساس عالى بنبض الجماهير وهو دائما متألق متجدد ومحدث – كلماته تفضح ونعرى كل من تورط فى الإسفاف والشتائم والإبتذال – أحمد مكى يعطى كل هؤلاء درساً رائعا فى التخلق بخلق الإسلام والتشبث بالوحدة مصدر قوتنا التى ننحدر للأسفل منذ تركناها وتركنا مصيرنا يحدده اللئام
أحمد مكى – الذى تجرى فى عروقه دماء مصرية وجزائرية – نموذج حى لإندماج الشخصيات العربية وكيف تتولد منها شخصيات رائعة تجمع بين أصالة شعبين وتصقلها بمزايا إضافية مستمدة من الجذور غزيرة التنوع الكثيف فى خصائلها فتزيدها قوة على قوة وتصبح طاقة هائلة تستطيع أن تواجه أعتى أعداء الأمة بإباء وعزة ورجولة

ياريت الجزائريين يتعلموا من المصريين التسامح والمودة والتعايش مع الآخر – وينبذوا العنف والتطرف والكراهية – ففى الأول والآخر إحنا مسلمين موحدين وبنتكلم لغة واحدة ولون يشرتنا واحد ودماء أجدادنا إختلطت بدماء بعض لنصرة الإسلام والعروبة ضد أعداء الأمة

صحيح المصرى إتعلم التسامح والطبيعة المسالمة اللطيفة من فلاحة الأرض وتعميرها عبر آلاف السنين – وصحيح شعب الجزائر تعلم من الطبيعة الصحراوية وحياة الجبال والكهوف أن يكون خشنا وعنيفا فى أفعاله وردود أفعاله – لكن كل دة ممكن يكون إضافة وإثراء لشخصية الأمة وللتوحد القومى العربى يكسبها مزيد من القوة والتنوع الإيجابى – ولايجب أبدا أن يكون عامل فرقة وكراهية

لقد وصل الأمر لحدود غير مسبوقة لايمكن السكوت عليها – ففى الجزائر وبعد أن صدقوا تمثيلية الآتوبيس فوجئت 22 أسرة مصرية تعيش فى عمارة واحدة فى الجزائر بهجوم من الجزائريين وقذف منازلهم بالحجارة ومحاولة لإقتحام الشقق بالقوة على النساء والأطفال – حيث كان أزواجهم المصريين فى وردية عمل ليلى بالمصنع الجزائرى الذى يعملون فيه – مما إضطر هؤلاء الى طلب الحماية من الشرطة الجزائرية ولكن لم يتحرك أحد – وطبعا السفارة المصرية فى تلك الأحوال بتكبر كعادنها وتقف مع الغريب دائما على المصرى الغلبان – مع إن مرتب السفراء هو من مال هذا المصرى الغلبان – مما إضطر النساء والأطفال للهرب الى أزواجهم فى المصنع والمبيت هناك خوفا من بطش الجزائريين الكاسر – فأى رجولة وأى إسلام وأى عروبة يتحلى بها هؤلاء الهمجيين؟

تمثيلية الأتوبيس كذب وتلفيق وسلبطة لاتليق أبدا بشعب محترم – فهو عمل إجرامى وسيحاسب من لفقه لنا أمام الله حسابا عسيرا – كسروا نوافذ الأتوبيس من الداخل ودهنوا وجوههم بالكيتشب وإفتعلوا مشاجرة مع الهواء فى بهو الفندق – ثم إرتموا على الكراسى فى بهو الفندق حتى تصورهم الكاميرات وتصور وجوههم – ولو كانت إصابات حقيقية لتوجهوا لعمل الإسعافات اللازمة لهم أو طلبوا أطباء – ولكانوا حتما طلبوا عمل محاضر شرطة لإثبات الواقعة – ولكن شيئ من ذلك لم يحدث وكل ما كانوا يريدونه هو التصوير وفقط التصوير حتى يتمكنوا من حبك الدور وإبلاغ الفيفا – وقد إنطلت الحيلة على الفيفا للأسف لأنهم ليست لديهم سابق خبرة فى مجال السلبطة وتلقيح الجتت الذى يتقنه هذا الفريق الجزائرى الكذاب المتمرس والمخضرم فى عالم السلبطة والكذب والتمثيل – ومشجعين جزائريين يؤمنوا للأسف الشديد بمبدأ غاية فى الوضاعة وهو الغاية تبرر الوسيلة – وهم فى ذلك يتشبهون دون أن يدروا بجلاديهم الفرنسيين الذين إستعمروهم وأذاقوهم الهوان عشرات السنين- فإذا بهم الآن يتحدثون بلغتهم ويتشبهون بأخلاقهم – ويعطوا لأنفسهم الحق فى إستخدام كل الأساليب مهما كانت وضيعة طالما ستحقق لهم النصر كما يظنون – وقد علمنا التاريخ ألا نستبق الأحداث -فأحيانا ينجح الشر والكذب والخداع والعنف – وأحيان أخرى يكسب الحق والتسامح الرجولة
فياترى من سيكسب الليلة؟

شارك هذا الموضوع
error

36 تعليق

  1. خرج ملايين الجزائريين الى الشوارع سهرة الخميس عقب انتهاء المباراة التي جمعت المنتخب الوطني الجزائري بالمنتخب المصري والتي انتهت لصالح المنتخب المصري بنتيجة 4 أهداف مقابل صفر ورغم هذه النتيجة إلا أنها لاتعكس المستوى الحقيقي للخصم الذي خدمه بشكل أو بآخر الحكم البنيني كوفي كوجيا الذي أسهم بنسبة 90في المائة لصناعة الفوز لصالح المنتخب المصري لدى إخراجه لبطاقات حمراء” فكاهية” ضد منتخب الخضر وذلك بتعقب لاعبي الأسس الدفاعي حتى يسمح للهجوم المصري بالتجوال حرا والتسجيل متى شاء .
    ولما كان أنصار ” الخضرا ” جمهورا كرويا ذواقا وذكيا وفطنا بان هناك ” مؤامرة دبت بليل ” ، ولما لم تكن هناك “كرة نبيلة ” بل على العكس من ذلك أضحت الكرة المستديرة عرضة للبيع والشراء في البورصة .
    على هذه الخلفية خرج الجمهور الجزائري الذي لايكل ولا يمل ولا يتنكر لمعروف ولا يجزع من أي -مصاب ومهما كان جللا – مناديا محتفيا برفاق زياني وعنتر يحيى ونذير بلحاج هاتفا بأسمائهم في الأزقة والشوارع وحتى في البلديات الصغيرة المتناثرة على أطراف السهول والجبال وأقاصي الصحاري ملفوفين بالأعلام الوطنية مغردين كالبلابل بلحن شجي يرهب كل من “حاد عن طريق الحق واعتنق عقيدة الغش ” رافضا كل أنواع الاستهتار بالأخلاق الرياضية للجماهير الرياضية سواء الوطنية أو العالمية ، في رسالة واضحة من جماهيرنا لكل عشاق المستديرة من أجل الانعتاق من سوء التحكيم القاري الذي أمسى يساوي بين الجواد الأصيل والسلحفاة في الميدان .
    قد يستغرب العالمين – ولهم الحق أن يدهشوا – فريق منهزم يخرج مناصروه بالملايين يهتفون بحياته وحياة رئيس جمهوريته تحت أجمل غنوة وطنية وتحت أروع إيقاع وطني ويكبرون الله تكبيرا ويجعلون من ليالي عواصم ولايات الوطن قاعات أفراح مفتوحة على العالم وعلى

    الإعلام الدولي.
    عم يتساءلون
    سيصعق العالم وستصاب الأعين بالعمى وسيتوقف المحللون طويلا أمام ظاهرة إنسانية خالصة يصنعها شعب اسمه ” انا جزائري ” أنا المواطن الحر انا المواطن الذي يرفض أنواع الظلم ، بل انا الجزائري الذي خرج يوم ال28 جانفي 1957 الى الشارع يواجه الرصاص رفضا للاستعمار والاستعباد رفضا للتواطؤ والدسائس وكذلك هذا الأمة خرجت اليوم لما اشتمت رائحة التواطؤ تتصاعد رائحتها عيانا من قلب إفريقيا ودخانها بلغ العنان مشكلا مشكلة بيئية في سماء الكرة المستديرة التي تحولت عن رسالتها الأساسية التي أسست لها.
    نعم هكذا يفرح الجزائري إذا أحب حبيبا فانه يحبه قويا ويحبه وينصره ضعيفا، هكذا هو الجزائري يقبل ويعانق مع كل من صدق معه النية في العمل والمعاملات نعم هذا هوا لجزائري الذي لايداهن أحدا لأنه مجتمع مبدئي ركب شرب مبدأ ” انصر أخاك ظالما أو مظلوما “.
    إذا لا تتعجبوا من الجزائري المتحضر الذي يحول الكبوات الى انتصارات وأفراح ويقابل صنع الجميل بالوجه الجميل .
    عذرا …. هكذا يفعل أبناء الجزائر هذه أخلاق الجزائري وكما نقول باللهجة المحلية ” الفاهم يفهم ” .

    المصدر : موقع الإذاعة الجزائرية / بلقاسم عثمان

  2. من كاتب مصرى الى جموع المصريين : لا تسبوا الجزائر

    (الجزائر تايمز)
    November 28, 2009 08:52 PM

    لا تشتموا الجزائر …

    ولا الجزائريين . هذا شعب من أنبل وأنقى وأعظم الشعوب العربية . من لا يحب الجزائر لا يحب النخوة ، والمقاومة والكبرياء…. . من يكره الجزائر يكره الشهامة والذوق والجمال . هناك ألف مشهد للجمال فى الجزائر ونحن نصر الا نرى الا صور القبح القليلة .

    هل تستحق مباراة كرة قدم كل هذه الشتائم ؟ هل نتبادل الاتهامات والسباب والتعصب من أجل كرة تتقاذفها الأقدام ؟ أين تاريخ الحب والأخوة والجهاد المشترك ضد الاستعمار ؟؟ أين تاريخ التواصل والتعاون وتبادل الثقافات ؟ أين الحكماء والعقلاء وأصحاب الضمائر الحية فى هذه المعركة المفتعلة ؟ فلتنتصر الجزائر أو تنتصر مصر أو تتعادلا .. ماذا سيختلف حالنا أم حالهم ؟ كلنا فى الرق إخوة . كلانا نعانى الأمرين من حكومات طاغية مستبدة لا تعرف شورى ولا تقيم عدلا . كلانا نعانى من الفساد والجهل والفقر . ما أتفه معاركنا وما أحقر همومنا .

    الجزائر معشوقتى . لا أراها بلدا للكراهية ، حتى لو خرج منها أفراد كارهون لبلدى . لا أعتبرها موطنا للتعصب حتى لو طاف البعض فى مظاهرات سخيفة يحملون نعش عليه علم مصر . مصر أكبر من ذلك والجزائر أيضا .

    أنا أحب الجزائر . وسأحبها حتى لو كانت سببا لعدم تأهل فريقنا القومى لكأس العالم . أنا أحب الجزائر وسأظل أحبها الى أخر أيامى . هناك رأيت جباه شامخة لا تعرف الذل أو الخضوع لظالم أو مستبد . هناك جلست مع على بلحاج محبوب الناس أو مامديلا الجزائر كما يسمونه ليحكى لى عن معاركه مع الاستبداد . هناك زرت الطاهر وطار الاديب الأعظم الذى جعل من اللغة حديقة غناء . هناك شاهدت جمال الطبيعة وجمال البشر وجمال الارادة . هناك عرفت المعنى الحقيقى للأخوة الاسلامية والعربية والتقدير الأعظم لحضارة مصر وتاريخها . لقد احتضنت مصر الجزائر فى ذروة معركتها مع الاستعمار ومات مصريون على جبالها الشماء مدافعين عن معنى الحرية والمقاومة ، ومات جزائريون فوق رمال سيناء الحبيبة مقدمين أرواحهم هبة لمصر فى معاركها ضد الصهيونية . إن احتضان البلدين الشقيقين لكلاهما التصاق أبدى لا ينبغى أن ينفصل بسبب ماتش “كورة ” أو خناقات جهلاء أو حتى خلافات سياسية . مصر أكبر من ذلك . والجزائر أيضا

    ****************************
    الجزائر تايمز / مصطفى عبيد
    كاتب صحفى فى جريدة الوفد المصرية

  3. قرات هذه الابيات المعبرة عن نظرة كل جزائري و عربي و مسلم لمصر يوم لنا و يوم اخر لنا و لا يوم لكم
    و الله ان قائلها ينطق بما يعتلج في صدر كل الاحرار في العالم .

    .تغيّرَ وجهـــكِ يا مصــــرُ حتــّى سكبتِ جراحنـَـا وبهـَا سكــــرتِ

    فلمْ يبــقَ الشّهيـــــدُ ولاَ النّشيـــدُ فماذا بعــدَ حرقهمــَــا كفـــــرتِ

    أكـانَ عليــكِ أن تبغـِـــي علينـَــا وماذا نلـــــت لمـــــــــــــا بغيت ؟

    إلا المذلــــة بيـــــــــن العروبة وبـــــــــــــــــين الأعـــادي الـذين اتبعت

    كفاكِ اليومَ يا مصــر افتـــــــراءً لأنََّ اليــــومَ يا مصــــــر انتهيتِ

    أرَاكِ مثـــــلَ جاريــــــةٍ تدلَّـــتْ علَى أيــدي اليهــودِ واغتصبتِ

    منَ الملهَى القريبِ خرجتِ ليــلاً لتحتـــرفَ الطّريـــقُ بمَـا رُزقتِ

    تريدينَ الزّعامــــــةَ في يديـــــكِ فقولي بالزعامــةِ مَا اختــــرعتِ ؟

    لقدْ خنتِ العروبــــــةََ منْ زمــانٍ كمـَـا خنتِ الجزائـــــرَ وَانتقمتِ

    فلسطيـــنُ الأبيـّـــــة لنْ تمـــوتَ ولنْ تنسَـى الجزائــــــرُ مَا فعلتِ

    ألمْ يبْــن ِالمُعـــــزُّ لنـَا شموخــًــا هنالكَ بعدمـَـا كنتِ اغتـــــــربتِ ؟

    ومنْ قــادَ الجيـــوشَ إليكِ يومــًـا وقــدْ نلتِ العقوبـــــة َوَانكسرتِ ؟

    كأنــَّـكِ مـَا شربتِ مـنَ الحيـــــاةِ سِوَى نــار الهزيمـــةِ وَانتصبتِ

  4. مصر اصبحت فأر تجارب لمنافسي الخضر في الكان و المونديال مالي مالاوي انجلترا هههههههههههههههههههههه يا سلام عليك يا مصر الصغيرة ….يتولى امورك اتفه خلق الله في كل المجالات السياسة و الرياضة و الفن و الاعلام ….نحن الجزائريون عندنا مثل يقول ان الرجال لا يضمرون الحقد اذا تعاركوا يتقاتلون او يفرق بينهم الناس ثم لا يذكر الواحد الاخر بعدها بل ينسى ماحدث و ينظر الى القادم اما الحقد الذي من نوع حقد المصريين فهو حقد نسوان لا نعرفه نحن الرجال الررررررجججججججججججججججججججججججججججججججججججججججاااااالللللل

  5. متقولش انت راجل هو فى فى الجزائر راجل دة خبر هام يستحق النشر على النت هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    • الى هذا النكرة غير معروف الذي يقول ( متقولش انت راجل ) أختك هي اللي راجل يا تفاهة يا واطي يا زبالة ……الجزائر بلد الرجال …نحن لا تعمل أمهاتنا راقصات و لا تبيع أخواتنا أجسادهن للسياح .

      • أرجو من كل الأخوة عدم التجاوز وإلتزام الخلق الحميد – فكلنا أخوة فى الله
        سأضطر لإغلاق هذا الموضوع – شكراً لكل من شارك برأيه

Comments are closed.