اجابات قصة اسامة بن زيد للصف الثانى الاعدادى

أعزائى طلبة الصف الثانى الاعدادى

يمكنكم الحصول على ملحق المعلم لقصة اسامة بن زيد الترم الاول بالضغط هنا

۞التربية الدينية الإسلامية۞

الفصل الدراسي الأول

قصة “أسامة بن زيد”

الفصل الأول “في مكة المكرمة (قبل الهجرة)

س1- ماذا تعرف عن (سوق عكاظ)؟

ج1- (سوق عكاظ) سوق كانت تقام بالقرب من مكة في موعد سنوي , و يباشر فيه التجار بيع سلعهم التي جلبوها من البلاد المجاورة للجزيرة العربية , و يباشر فيه الشعراء و الخطباء إلقاء ما تجودبه قرائحهم من شعر و نثر على عشاق الأدب , و محبي البيان الرفيع , و في السوق هناك مكان مخصص لبيع الرقيق , كان مألوفاً عند  العرب و غير العرب.

س2- ما الذي طلبته السيدة خديجة من (حكيم بن عزام)؟

ج2 – طلبت منه ان يشتري لها غلاماً يخدمها.

س3- “أحن إلى قومي و إن كنت نائياً فإني قعيد البيت عند المشاعر”

( ا ) من قائل هذه العبارة؟ و ما المناسبة؟

( ب ) لخص قصة زيد في سطور.

ج3-

( ا ) * قائل هذه العبارة عو (زيد بن حارثة)

      * و المناسبة أنه التقى في احد مواسم الحج بنقر من جيرة والده , فعرفهم و عرفوه , و أخبروه بان أباه يقيم في حزن عميق على

        فقده , فقال لهم تلك العبارة.

س4- ما الموقف الذي جعل رسول الله – صلى الله عليه و سلم- يتبنى زيداً؟

ج4- الموقف الذي جعل الرسول الله يتبنى زيداً , أنه فضل ان يظل مع رسول الله , و لا يذهب مع أبيه و عمه , حين خيره الرسول أن يختار بين أن يذهب مع والده و عمه أو ان يبقى مع الرسول.

س5- علل لما يأتي:

( ا ) زواج زيد من أم أيمن.

( ب ) تردد النبى – صلى الله عليه و سلم – على بيت زيد.

ج5-

( ا ) زواج زيد بأم ايمن , سببه أن رسول الله زوجه أم أيمن ؛ لأنها كانت حاضنة الرسول و و أشرفت على رعايته و هو في سن السادسة من عمره بعد ان توفيت أمه , و راعى النبي ان يجمع احب اثنين الى قلبه , و أن تكون أساس تكافؤا الزوجين.

( ب ) تردد النبى على بيت زيد , سببه أنه كان يحب زيداً و زوجته أم أيمن ,   و قد انجبا (اسامة) , فكان النبي يقبل الطفل , و يهدهده , و يضعه على فخده , و يضع الحسن أو الحسين على الفخذ الأخرى.

الفصل الثاني : في المدينة المنورة (بعد الهجرة) تطلع اسامه للجهاد

س1- علل لما يأتي :-

( ا ) زيد يحمل النبل و السهام إلى بدر.

( ب ) أم ايمن تحمل الضمادات و القربة.

ج1-

( ا ) لأنه من أمهر الرماه و سوف يسددها في صدور المشركين

( ب ) أم أيمن تحمل الضمادات و القربة ؛ لأنها ستقوم بسقى المجاهدين و تضمد جراح المصابين.

س2- “عرف المسلمون الأوائل أحدث طرق التربية للأطفال و الشباب”

         دلل على صدق هذه العبارة مما عرفته من تربيه اسامة .

ج2- عرف المسلمون أحدث طرق التربية للأطفال و الشباب , فقد حرصوا على أن ينشأ الأطفال نشأة دينية بحفظ ايات من القرأن الكريم , تحضعلى توحيد الله و تمجيده , و تدعو إلى عبادته وحده , كما انهم يظهرون أمام أبنائهم قدوة طيبة في المحافظة على الصلاة في أوقاتها , و العمل بما يامر به الدين , و يجاهدون دائماً مع النبى في سبيل الله ؛ و لذلك كان الصبيان يتوقون إلى الجهاد منذ صغرهم كما فعل أسامة , و لم يرد الأباء أبنائهم الصغار عن الجهاد في قمع , و لكن عن إقناع , و وعد بالجهاد حين يأتي الوقت الذي يستطيعون فيه الجهاد.

س4- ما الدروس المستفادة من (غزوة احد)؟

ج4- الدروس المستفادة من :-

1-     أن يتمسك المسملون بمبدأ الشورى في كل امر من أمورهم , و لا سيما في الحرب و القتال.

2-     ضرورة الخروج لملاقاه العدو مهما تكن الضحية.

3-     الالتزام بأمر القائد سبب من أسباب النصر.

4-     مخالفة أوامر القائد قد تجر إلى الهزيمة و الهلاك.

5-     الثبات في مواطن الشدة , مع الإيمان و التضحية من أسباب النصر و الفوز.

س5- متى كانت سرية مؤتة؟ و من قاد جيش المسلمين فيها؟ و لماذا عدًد النبى القيادة فيها؟

ج5- * كانت سرية مؤتة في جمادي الأولي من عام الثامن للهجرة و قد قاد جيش المسلمين فيها على الترتيب : (زيد بن حارثة) , حتى استشهد و (جعفر بن أبي طالب) , حتى استشهاد أيضاً , و (عبد الله بن رواحة) , حتى استشهد كذلك . ثم تولى القيادة (خالد بن وليد).

* و قد عدد النبي القيادة , حتى تظل الراية مرفوعة دائماً و لا يضطرب المسلمون حين استشهاد القائد.

الفصل الثالث : فتح مكة

س1- لماذا اتخذ النبي – صلى الله عليه و سلم – قراره بفتح مكة؟

ج1- اتخذ النبي قراره بفتح مكة , عندما علم أن قريش نقضت شروط صلح حديبيه , بأن أغارت على خزاعة قبيلة بنى بكر بإيعاز من قريش ؛ لأنهما حليفتان , و كانت خزاعة قبيلة حليفة للنبي.

س2- ما مظهر نقض فريش لصلح الحديبية؟

ج2- من مظاهر نقض قريش لصلح حديبية : معاونة قبيلة بنى بكر على اغارة على قبيلة خزاعة.

س3- صف مشهد الجيش و هو يتجه إلى مكة.

ج3- في طريق إلى مكة , زحف جيش المسلمين الذي بلغ عدده عشرة ألاف مقاتل بتحركوا في الساعة التى حددها النبي متجهين صوب مكة للقضاء على الوثنية فيها , و جعلها العاصمة الدينية للدولة الإسلامية , و قد كان ذلك مشهداً رائعاً هز مناكب الصحراء عجباً و خيلاء , النبي على بغلته البيضاء يري قلبة الكبير أطراف الدولة الإسلامية , و قد امتدت حتى شملت مملكتىالفرس و الروم و ما بعدهما , و المسلمون من خلفه تصهل خيولهم صهيلاً تنبعث منه فرحة النصر , و كأنهما عقد الإيمان على جبين كل مسلم هالة من العزة تضئ له الطريق , و قد كان تسبيح هذا الجيش يشق عنان السماء , ترفرف عليه اجنحة الملائكة.

س4- ما إحساس أبي بكر , حسنما رأى أسامة خلف النبي على بغلته البيضاء؟

ج4- أحس بعظمة الإسلام و هو يسوي بين القائد الأعلى و شاب ليس من ذوي الحسب و النسب.

س5- اذكر حادثتين تدلان على حب النبي لأسامة.

ج5- الحادثتين هما :-

أ‌-       أنه اركبه على بغلته البيضاء , و هو متوجه مع الجيش لفتح مكة .

ب‌-    دخول الكعبة مع النبى و لم يكونوا معهم سوى بلال – رضي الله عنه – و صلوا ركعتين .

س6- في قصة المرأة المخزومية دروس و مواقف. وضح اثنين منهما.

ج6- في قصة المرأة المخزومية دروس و مواقف , منها:

* لا يصح أن يشفع أحد لأحد في حد من حدود الله ؛ لأن تعاليم الله فوق كل اعتبار.

* يجب العدالة في تطبيق احكام الله على الناس , فلا نفرق بين الغني و الفقير , و لا الشريف و الوضيع , في حد من حدود الله , فهم جميعاً امام حدود الله سواسية.

الفصل الرابع : أسامة في موقع حنين

س1- يؤكد التاريخ الصلة القوية بين (فتح مكة) و (غزوة حنين). اشرح و علل لما تقول.

ج1- الصلة قوية بين (فتح مكة) و (غزوة حنين) ,فبعد فتح مكة لم يرضوا قبيلة هوازن التى كانت تسكن بأحد الجبال الواقعة في شرقى مكة أن تصبح مكة عاصمة للمسلمين ,  فخافت تلك القبيلة ان تتجرد من كل ما كانت تتمتع به من جاه و نفوذ , و أن تصبح بدون مهابة. فتحالفوا مع : قبيلة ثقيف و نصر و جشم.

س2- ((جمعت هوازن أمرها لتضمن النصر)) : دلل على صدق هذه العبارة.

ج2- جمعت هوازن امرها لتضمن النصر و فقد تحاللفت مع قبيلة (ثقيف و نصر و جشم) , و حفزتهم على قتال المسلمين , كما حملت كل ما تملك من ذهب و فضة , و ساقت أمامها كل ما تملك من إبل , و غنم , و ماعز , و صحبت نساءها , حتى يكون في وجودهن خلف المقاتلين دافع إلى خوض المعمعة في حماسة , حفاظاً على العرض , اظهاراً للشجاعة و انتزاعاً للإعجاب.

س3- موقف النبي (يوم حنين) , درس لقادة الحرب المعاصرين , وضح ذلك.

ج3- بإن لم تزعجه المفأجأة و لا الهزيمة , و إنما ثبت و وقف , و لم تتحرك قدماه للخلف , ز قد ملأ الإمان قلبه و عقله و مشاعره , و راح ينادي بصوت هزت أصداؤه جوانب الوادي : ((إلى أين أيها الناس؟ هلموا على انا رسول الله , انا محمد بن عبد الله , انا النبي لا كذب , أنا ابن عبد المطلب)) , فاجتمع  المسلمون حول الرسول , و التحم الفريقين في قتال عنيف , حتى تم للمسلمين النصر , و في ذلك درس للقادة أن يثبتوا في مواطن الشدة , و أن يكونوا قدوة لجيوشهم , حتى يكتب الله لهم النصر.

س4- ما وجه بطولة أسامة يوم حنين؟

ج4- أنه كان واحداً من المؤمنين الأحد عشر , الذي انزل الله سكينته عليهم لحظة إدبار المسلمين , و قد أثبت و هو الشاب صغير السن في السادسة عشرة من عمره , و اول غزوة يخرج فيها مع النبي .. أنه ثابت أمام مشاهد الموت و أشباح الخطر , في الوقت الذي أدبر فيه الصناديد من المسلمين الأبطال.

س5- ما وجه ((للفئة المؤمنة موقف عظيم سجله القرأن)) : اشرح الموقف.

ج5- الموقف العظيم للفئ المؤمنة الذي سجله القرآن هو ثباتهم حول النبي و لا يخيفهم أن بعض المسلمين ولو الأدبار , و أن المشركين سيقتربون منهم , و يمزقونهم شر ممزق بحد السيوف , و إنما كان إمانهم بمثابة سياج متين يقيهم الخوف و الفزع ؛ و لهذا وقفوا موقفاً رائعاً  خلده الله في كتابه العزيز.

س6- علل لما يأتي :

( ا ) قيادة أسامة امتحان للصحابة.

( ب ) إخفاء النبي لقرار اتخذه و لم يعلنه.

( ج ) ساقت هوازن و ثثقيف كل ما تملك.

( د ) قول بعض المسلمين : (( لن نغلب اليوم من قلة ))

ج6-

( ا ) لأنه كان صغير السن ,و في الصحابة من هو أكبر سناً , و له تجارب كثيرة في الحروب و توجد بجسده أثار جراح من المعارك .. و هذا مما يجعل كبار الصحابة لا يقتنعون بكفاية شاب في مثل سنه لدخول المعركة من أخطر المعارك ؛ و لكنهم خضعوا لفكرة النبي و لم يتنكروا لها و يعترضوا على قيادته.

( ب ) إخفاء النبي لقرار اتخذه و لم يعلنه , ز ذلك حتى يحين موعده ؛ لأن كبار الصحابة سوف يكون في نفوسهمما يحملهم على عدم   القبول و الرضا , و لكن النبي كان مقتنعاً بصحة رأيه , و مؤمناً بصواب فكرته , و لن يعترض كبار الصحابة :ابي بكر و عمر بن الخطاب و على بن ابي طالب.

( ج ) لكي يكون  ذلك  دافعاً إلى خوض المعركة في حماسة , إظهاراً للشجاعة , و انتزاعاً للإعجاب و حفاظاً على العرض و دفعاً لهم للنصر و الفوز على الأعداء.

( د ) قول بعض المسلمين : (( لن نغلب اليوم عن قلة)) ؛ لأن جيش المسلمين كان ذا وفرة في الرجال و السلاح.

معلمومة اثرائية

  • الزهو و الخيلاء في الحرب أسباب الهزيمة.
  • الإمان و الثبات من أسباب النصر.

تم التلخيص من الطالب: عمر هاني

للحصول على نسخة من قصة اسامة بن زيد – طبعة الوزارة – اضغط هنا

16 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *