سلمى

إقرأ القصة التالية – ولو عجبتك ندعوك لأن تحاول تكملها – لكن لا تنهيها – لتترك المجال للآخرين للتكملة على ما ستكتبه..
===========================

سلمى فتاة فى الثانية عشرة من عمرها – تعيش فى حجرة صغيرة مع والدتها وأخويها الصغيرين محمد وحسن. توفى والدهم فجأة – بكت عليه ليالى طوال – كانت تحبه كثيراً – لم تكن تعرف ماذا يعمل – كانت تراه طوال النهار جالساً أمام باب العمارة أو مهرولا الى السوق يشترى أشياء كثيرة – لكن هذه الأشياء لم تكن لهم – بل كان يعطيها لناس آخرين يسكنون فى شقق واسعة بها غرف كثيرة

بعدما كبرت سلمى عرفت أن والدها كان بواب العمارة – كان طيباً والجميع كانوا يحبونه ويعطوه نقودا – لكن بعد وفاته رأت والدتها تبكى وعرفت أن السكان يطلبون منها مغادرة الحجرة لأنهم يريدون بواب رجل يحرس العمارة ..

أخذت سلمى تفكر فيما العمل وليس لهم مأوى أو مصدر رزق آخر – وأمها لا تكف عن البكاء

توضأت سلمى وبدأت تصلى على السجادة التى كان والدها يصلى عليها – وبعد الإنتهاء من الصلاة رفعت يديها الصغيرتين الى السماء تتضرع الى الله أن يفك كرب أمها ويوقف بكاءها..

2 تعليقان

  1. بعدما انتهت سلمى من الصلاة فكرت فى ان تقوم هى بحراسة العمارة وستكون ملزومة باى ضرر يقع عليها ولاكن بشرط عدم تركهم هذة العمارة ثم ذهبت لنقل الفكرة لصاحب السكن فرفض ذلك ولم تستسلم وذهبت الية حتى وافق وبالفعل لازمة سلمى ذلك الوعد حتى اصبحت فى الثامنة عشرة من عمرها وفى احر الايام انتقل الى العمارة طبيب جديد وهو الكتور ماهر وعلم بقصة سلمى فاعرض عليها ان يعلمها لتصبح طبيبة وبعدان فكرة وافقت على الامر حتى تصبح زاشان وفكر جيد وتعيل اسرتها واجتهدت واصبحت متعلمة مايكفى وعرض عليها ماهر الزواج فارفضت \ لمازا اضف النهاية لهذة القصة

  2. استيقظت سلمى من النوم على صوت طرق على باب الحجرة – نظرت فى المرآه فوجدت نفسها مازالت طفلة فى الثانية عشرة وعلمت أنها كانت تحلم – فتحت الباب لتجد رجال كثيرين يتناقشون بصوت عالى – وفهمت ان إحدى الشقق قد تعرضت للسرقة وأن الشرطة فى طريقها الى العمارة – شعرت سلمى بالخوف الشديد وأدركت وقتها أنها فى حاجة شديدة الى أبوها – نظرت الى أمها وإخوتها وهم نائمون – غير مدركين بالمصيبة القادمة فى الطريق اليهم – ولم تعد تعرف ماذا تفعل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *